الاثنين، 20 يناير 2025


- الجَهْلُ مَا مَاتَ  -

النادي الملكي للأدب والسلام 

- الجَهْلُ مَا مَاتَ -

بقلم الشاعر المتألق: د.حاتم جوعية 

- الجَهْلُ مَا مَاتَ  -

- شعر : الدكتور حاتم جوعيه – المغار - الجليل - فلسطين -

لقد أعجبتني هذه الجملة المَنشُورةُ على صفحةِ أحد الأصدقاء في الفيسبوك: (( ماتَ أبو جَهل فعاشِ الجهلُ يتيمًا حتى تبنَّاهُ سفهاءُهذا الزّمان ))، فأوحَتْ لي بكتابة هذه الأبيات الشعرية ارتجالا :

الجَهلُ ما ماتَ مُنذُ البدءِ صَوَّالُ = وكلُّ  عصر ٍ  لهُ بُهْمٌ  وَجُهَّالُ

وبعدَ ذي الجَهْلِ كم من آبقٍ خطر ٍ= وَكمْ سَفيهٍ أتى والدَّهرُ جَوَّالُ

هذا زمانٌ لأهلِ الرِّجسِ قاطبة = سَادَ المُمَخرَقُ والمَعتوهُ  والضّالُّ

لكْعُ بنُ لكْع ٍ زعيمُ القومِ سيِّدُهُمْ =  والجَهبذُ الحُرُّ لا جاهٌ ولا مالُ

وأصبحُ الحُرُّ مَنبوذا وَمُضطهدًا = لم يُخطِئُ القولُ : إنَّ الناسَ أنذالُ

بقيتُ وحديَ في  دربِ الهُدَى علمًا = تحدَّيْتُ عصرًا سوادُ الناسِ أرذالُ

وَإنَّني الطودُ لم أحفلْ   لعاصفةِ = خُضتُ الحتوفَ مدى الأزمانِ رِئبالُ

ورائدُ الفنِّ والإبداعِ في زمنٍ = ماتَ  الضميرُ ورود الطهرِ تُغتالُ

تمضي الدُّهورُ وأشعاري مُخلّدةٌ = يُخلِّدُ المرءَ إبداعٌ وأعمالُ

أنا المبادئُ صوتُ الحقّ في وطني = والغيرُ لا قِيَمٌ رجسٌ وأسمالُ

الفجرُ والنورُ من فودَيَّ مُنبثِقٌ = مِنِّي  تُنارُ هُنا رُغمَ العَتم أجيالُ

ضَمَّختُ حُلميَ والآمالَ مُذ صغري = بالنور  والطهرِ  فوق النّجمِ أختالُ

توثيق: وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق