صبــحٌ أجـلاهُ غـــروبُ
النادي الملكي للأدب والسلام
صبــحٌ أجـلاهُ غـــروبُ
بقلم الشاعر المتألق: خيرات حمزة ابراهيم
،،،،،،،،،، صبــحٌ أجـلاهُ غـــروبُ ،،،،،،،،،،
ياجـــلالَ النَّفــسِ نشـواكَ الطِّيوْبُ
صبحـكَ الآنـــيُّ يجليــهِ غـــــروْبُ
أيــــــنَ أيَّــــــــامٌ تغنَّـــاهــا الصِّـــبا
أيـــــنَ قلـبٌ حُطِّمتْ فيــهِ خطوْبُ
عُطِّــــرتْ فــي خفقــــهِ أخطــــاؤهُ
ويــلَ ذنـبٍ قــد سُقى ما يستعيبُ
أيــــنَ أحـــــــلامٌ تـــولَّاها الهــــوى
لـــونها الشَّمسُ ومـــا جــــدَّ مَغِيْبُ
لفَّهـــا الــــــدَّهرُ بأســبابٍ غــــــدتْ
ذكـــــرياتٌ والنُّهـــى عنــــها يُجيْبُ
ربَّ عمــــرٍ ســــرَّهُ مــــا يشـــــتهي
وانبــــرى فـي عـــذرهِ يغنيهِ طيْبُ
أينَ عمـــري ناســيًا سـيفُ الـــزَّمنْ
هـــــلْ تــراني غافــلًا عمَّــــا يريْبُ
نفحــــــةُ الغفــــرانِ في قلـبٍ يرى
لــــومَ محتــــاجٍ تخطَّتــــــهُ ذنوْبُ
مـــربــكٌ في وحـــدتي تفنــى الأنا
حــــائرٌ في فكـــرتي أخشـاهُ غيْبُ
عــاجلٌ في خطــــوتي مـا ســـرَّني
عتــــمُ ليــــلٍ خصَّني منــــهُ ندوبُ
خطــــوتي مرســــومةٌ في بـــدئها
كيفَ أمضي والــدُّجى منِّي قـريْبُ
غفلـــةٌ غـــابتْ تُـــرى مــنْ يحتوي
جــــرحنا الأمسُ وهلْ باتَ نصيْبُ
خيرات حمزة إبراهيم
ســـوريـــــــــــــــــــــة
( بحـــر الرَّمـــــــــــل )
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق