غيثاً تهبوا. (رباعيات)
النادي الملكي للأدب والسلام
غيثاً تهبوا. (رباعيات)
بقلم الشاعر المتألق: حافظ القاضي
غيثاً تهبوا. (رباعيات)
غيثاً تهبوا ، نجدةً ، يا أمة العربِ ،
فالقدس أضفت ماسة،في معجمِ الأدبِ.
گم قلب عِرقه ، نابضاً ، ضفة و غزتنا ،
أو نبضةً في قلبنا ، تخفق بِذِيْ الكتبِ .
ذا الشعب أضحىْ قدوةً،وقداً بِذِيْ لَهَبِ ،
أو جمر يشقىْ،راكِداً ،فْيْ ركنة الشجب .
فلتقطعوا الأسلاكَ ، عوناً بمسجِدِنا ،
فالأرض تغدو ،وقدةً،مِن جمرةِ الغضب .
لَا تمهِلوا الأسياد ، فِيْ شدقة الخطب ،
گم تعتلِيْ الأبواق ، ذِيْ المنبرِ الوقِبِ .
فِيْ صدحة الإعزاز ، فِيْ صفد والنقب .
أو حملهِمْ رايات ، فِيْ الوقفة الرهبِ .
يا درّة الأديان ، يا فرقدِ السحبِ ،
يا نجمة للمهد ، فِيْ المسجِدِ الوهبِ .
فِيْ قلبِنا المجروح ، گمْ تكثر الشطب.
مِن ناظِرٍ ذا يومْ ، تحريرِنا الوجِبِ .
أنظر لساح العرب ، گمْ مزقت إربِ ،
گم شنهقت ساحات ، للنهق والطرب .
يا دامِع العينين ، مع غمضة الهدبِ ،
إرثِيْ صلاح الدين ،من يقظة العرب .
بقلم : د. المهندس حافظ القاضي
/لبنان.
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق