السبت، 14 أكتوبر 2023


" نوحي غزَّةُ نوحي " ......!

النادي الملكي للأدب والسلام 

" نوحي غزَّةُ نوحي " ......!

بقلم الشاعر المتألق: إبراهيم موساوي 

" نوحي غزَّةُ نوحي " ......!

نُوحي غُزَيَّةُ نُوحي ، حَصْحَصَ الهدفُ

          وبانَ ما حَاكهُ  الأحبارُ واقْترَفوا


نوحي فما صدقَ الإخوانُ إذ هُدمتْ

         فيك المساجدُ والأطفالُ والغُرفُ


وجال فيك الضنَّى والموتُ واحتدمتْ

       فيك المٱسي ورانَ الحقدُ والجَنفُ


نوحي لكِ الَّلهُ  فالأرحامُ ذابلةٌ

     وجذرُها في الْتزامِ الصَّمتِ ينجَرفُ


قد مزَّق الدُّعرُ والخذلانُ مَشتلَها

      حتَّى غدتْ قِددًا  في الرَّأي تَختلفُ


مثلَ الغُثاء جميعًا ليسَ يَجمعُها

        إلَّا الخلافُ  وشقُّ الصَّفِّ والصَّلفُ


نوحي فقد ماتَ في الأحلامِ مُعتَصمٌ

         ورانَ فوقَ ظبا الصَّمْصامةِ التَّلفُ


وتاهتِ الخيلُ واقْفرَّتْ مرابِضها

      ودبَّ  فيها الوَنى والعجزُ والخرَفُ


لا تبكِ يا غزَّةَ الأبطالِ وابْتهجي

       ففي حواريكِ  يَزهو العزُّ والشَّرفُ


وفيكِ دونَ بلاد الأرضِ قاطبةً

         طائفةٌ  من هُدى الرَّحمن تغترفُ


تُحيي الجهادَ  الذي غارتْ منابِعهُ

      ونالهُ  الجدبُ  بعد المحلِ والشَّظفُ   


لن تَغربي  وسراجُ الحقِّ مُنبلجٌ

          من راحتيكِ  لهُ الأنظارُ تنصرفُ


إن سلَّموك  فلا تبكِينَ ديدَنُهمْ

          كالعَلقميِّ ، ومَن مِن لُؤمه غَرفوا


لا تبكِ لا تبكِ إنَّ المُجرمين غدا

        إلى الشَّتاتِ ، كما  كانوا وما ألِفوا


لا تبكِ غزَّةُ  لا تبكينَ وانْتظري

       وعدَ الإله  الَّذي جاءت به الصُّحفُ


فالَّله لن يُخلِف الوعدَ الَّذي صَدعتْ

         آياتُ الاِسْرا  به ، والدِّينُ يعترفُ

بقلم : إبراهيم موساوي 

....!  12  10   2023

توثيق: وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق