يَا سَــيَّدَ الْبَسَمَــاتَ كَيْفَ تَرَكْتَنَـا
النادي الملكي للأدب والسلام
يَا سَــيَّدَ الْبَسَمَــاتَ كَيْفَ تَرَكْتَنَـا
بقلم الشاعر المتألق: رضوان عاشور
يَا سَــيَّدَ الْبَسَمَــاتَ كَيْفَ تَرَكْتَنَـا
لِلْهَاجِسِ الْمَجْنُونِ يَشْــغَلُ فِكْرَنَا
هَــلْ أنَّ رَبُكَ قَدْ أحَبَّـــكَ سَيِّدِي
حَتّى اصْطَفَــاكَ شَــهِيدَاً بَيْنَنَـــا
لَوْ كَانَ يُمْكِنُ لَافْتَدَيْتُــكَ سَـيِّدِي
بِالْمُهْجَــةِ الْحَرَّى وَدَمْعَاً سَاخِنَا
إنَّ الْفُــؤَادَ عَلَى فِرَاقِـكَ يَكْتَوِي
بِالْفَقْــدِ يَا أحْـلَى شبـَـابِ بِلَادِنَا
ِللَّـــهِ دَرُّكَ فِي جِهَــادِكَ فَـاتِحَـاً
نَسْــرَاً يَكِرُّ عَلَى حَمَــامٍ سَاكِنَـا
بِقُلُوبِنَـا نَبْكِيكَ يَا فَخْرَ الْـــوَطَنْ
تمسي شهيدا كي نباهي فخرنا
أللَّـــهَ نَسْــألُ أنْ يَمُنَّ بِنَصْــرِهِ
رَبُّ الْبَرِيَّةِ أنْ يُجِيبَ دُعَــاءَنَـا
شَهِيدُنَا يَتَبَادَلَ الإبْتِسَامَ مَعَ الحُورِيَّاتِ عَلَى بَابِ الْجَنَّة
الشهيد: يوسف باسم عاشور(ابو مهند)
بقلم : رضوان عاشور
توثيق : وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق