( من غزة ( هنا الخبر )
النادي الملكي للأدب والسلام
( من غزة ( هنا الخبر )
بقلم الشاعر المتألق: خالد سليم الهندي
قصيدة بعنوان :
,( من غزة ( هنا الخبر )
دعواتكم لأهلنا في غزة ..اللهم إحفظهم يا رب العالمين.
بقلم : خالد سليم الهندي
اليوم : الأربعاء ؛ ٢٠٢٣/١٠/١١
السّيفُ أبهجَ القلبُ بعدَ مَرارةٍ..
والوَيلُ لِمن كانت لهُ النّارُ لهَبا
والرُّمحُ مُؤَصّدٌ إن أفلتَ زِندَهم..
كالبرقِ يهوى النُّزول لهم إربَا
ما كُلُّ ما يجمعهُ البرقُ بغلافِهم..
تأبى النُّجومُ بأن تكون مُذنّبا
فيأتيكَ متاعُ القوم دون موعد..
ومِن غُلاهُ أنّ الرِّياح تألو ذهَبا
مِن غزّة الإعصار وفوق رِقابهِم..
قد لاحت الأخبارُ تشدُّ العصَبا
لا جاه للعداة بعد أن أُفزعوا..
وبيضُ الحمائمِ فوقَهم شُهبَا
في كلِّ لائحةِ الخِصام تفكّّكت..
وقيعانُها الرّملُ والبحرُ غضَبا
تميلُ الرّياح نحو الغِلافِ تمنّنا..
وغُبار المصائبِ لهم حطَبا
بالأمسِ كانت تبحثُ عن مألَمٍ..
واليوم باتت تعِجُّ بما حجَبا
قد سُعّرت نارُ الغُزاةِ نحوَ غزّة..
واستباحوا الطُّفولة بلا سبَبا
فتلاشت أحمالُ طِفلٍ فوقهُ..
يشدُّ عليه الموتُ وما أصعَبا
تسيلُ الدِّماءُ بكلِّ غارةٍ أسَفا..
فتبدوا الجراحُ حولهم عصَبا
فأطلقوا مِن علُوّ السّماء غِلّهم..
وأنثروا الأرضَ حُطاماً نشَبا
ويكبرُ طفلاً رأى كلَّ المواجع..
ودُعاءُ أمٍّ فوق الرُّكامِ وجَبا
مِن غزةَ هاشم رياحُ النّصر آيةً..
تأبى الصُّقور أن تكون خشَبا
لولا عيون القُدس ما أسرعوا..
ودِمائهم نحو السّماءِ قِرَبا
فتخطُّوا حاجزَ القهرِ وتناثَروا..
دون اللّقاء موعداً لهم عجَبا
قد آثروا الرُّجوع نحو ديارهم..
فتعجّلت أقدارهُم بما سُلِبا
هناك الموت قد أفلجَ نومَهم..
فَتناثروا فوق الحُطامِ قصَبا
لا يألَمُ الجرحُ إن قصَّ مواجعٌ..
فرياحُ الشّوقِ للقدسِ مَذهَبا
بقلمي : خالد سليم الهندي
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق