*** هُنا فلسطينُ. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** هُنا فلسطينُ ***
بقلم الشاعر المتألق: منصور السلفي
*** هُنا فلسطينُ ***
هُنا فلسطينُ إن ثارتْ فطوفانُ
وليس يُرهِبُهــا زَحْفٌ وعُــدوانُ
هُنا فلسطينُ ما مَلَّتْ ولا وَهَنَتْ
دربُ الجهـــادِ لهــا نهجٌ ، وقــــرآنُ
في الذودِ عن أرضِهم والعِرضِ مافَتِئُوا
كم قاوموا الغاصبَ المحتلّ ما هانوا
أطفالُها من حياضِ العِزّ قد شرِبوا
فهُم بساحِ الوغى أُسْد ٌ وفُرسَانُ
رجالُها لا تهابُ الموت َ إن وثَبَتْ
تَسْقِ العَدوّ الرّدى ؛ فتشِبُّ نيرانُ
اضْرِبْ فَدَيتكَ ؛ (فالطوفانُ) أرهبهُم
عَرّاهَُـــمُ ؛ " قُبَّةُ الفــولاذِ دُخـــّانُ "
هاقد قلَبَتُمْ مَوازينَ القِوى فَثِبُوا
دومًا "أعِدّوا لهم" فالحقُّ سُلْطانُ
فمـــا رَميتُــمْ ولكــنّ الإلهَ رَمَى
الله سَــدَّدَ ــ لاــ ما اخْتَلّ ميــزانُ
الوعْـدُ نَصْــرٌ لِمَن للهِ قد نَصـَروا
ماذَلَّ مَن خَصَّــهُ بالعِــزّ رَحْمـــنُ
فواصِلـــوا يا أُســـود اللهِ زَحفَكُـــمُ
سَيُهــزمُ الجَمْـعُ مهما طالَ عُــدوانُ
ولْتَهْــنَأوا يارجالَ اللهِ من نَذرُوا
أرواحَهُـــمْ قُربَةً للهِ فازدانـــوا
من دافَعوا عن بَقايَا عِزِّنا شَــرَفاَ
وهاهُـــمُ في سبيـل ِ الله رُكْـــبَانُ
أرواحَهُــمْ قَدّمـوا حُبًّا وتَضحِــيةً
هم للصُّمــــودِ ، هُمُ للنصــرِ عنــوانُ
لولا صَواريخُكُم قد مَرَّغَتْ هَيبَةَ ال
مُحْتَلّ في الوَحْلِ ما لِلسِّلْمِ قد لانُوا
لا تَقنَطُوا أنتُـمُ الأعْلَـونَ لا تَهِــنُوا
لا تحـزنوا .. إنّكُّم للنّصْــــرِ رُبّانُ
#نبارك لأسود فلسطين عملية (طوفان الأقصى) ..
قلوبنا معكم ودعاؤنا لكم بالنصر المُبين.
بقلم : منصور السلفي
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق