البسملة وسط الصقيع المحتمل
النادي الملكي للأدب والسلام
البسملة وسط الصقيع المحتمل
بقلم الشاعر المتألق: مروان سيف
البسملة وسط الصقيع المحتمل
عوى الصقيع خلف كل معولة
في كل لحظة حاسمة مستأصلة
تسترهب الكلمات حمى الأسئلة
و كل شيءٍ في المساء لهُ صلة
بالأولة بالثانية في كل مرّة مرحلة
فها أنا قد ذا دعوني حنظلة
((و كدت أن أحتضن ال... أقبله))
قصدي الرغيف باللبن
و السنبلة
معلقة لا تستغيث الرسملة
بعض الدموع الآسنة مقندلة
لا بئس في بعض الوجوه القاحلة
يكفي الضياء
إن مسني أن يحتوي لا بُدّ له
سأبدأُ الملحمةَ بالبسملة
اُنمق بين الثنايا مقتلة
و أركب موجتي المحتملة
ها قد بدأتُ بالصفوف الأولة
أرتب الأقلام و المدواةَ و البوصلة
و أرسم الطوق و شِركَ المقصلة
مبددون كلهم فلا تُلامُ الفاصلة
إليّ تهوي خطوةُ مستبسِلة
تقول لي بداهتي ما المعضلة
أجيبها ما لون ضوء القنبلة
لا ترجعي لقد دعوك مقبلة
فالوقت كان في انتظار المسألة
أي مسألة ..؟ ذات العيون الذابلة
لا تسألي إن السؤال مهزلة
كالأرملة بعد الشهيد زوجت بأرملة
ذا حظّهم و حظها بالمزبلة
محملة كل الهموم مثقلة
و بسمةٍ تبدو عليها عاطلة
من اي ثغرٍ أو بصيصٍ أو صلة
بريقها سيكتمل كي نثملهْ
✒️ .. مروان سيف
توثيق: وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق