الجمعة، 6 أكتوبر 2023


معارضة شعرية

النادي الملكي للأدب والسلام 

معارضة شعرية

بقلم الشاعر المتألق: د.محمد مكي 

 معارضة شعرية

Mariam Adib Krayem 


كثيرًا ما أرطِّبُ وجهَ غيمٍ

لأحفظَ ما تبقَّى

في الإناءِ… 


فحُزنُ الأرضِ همِّيَ

والعطاشى

وكُلُّهمُ ٱنتماؤهمُ ٱنتمائي


لذاكَ اللَّامُفسَّرِ… للحكايا… 

لأرجحةٍ..

على أملِ اللِّقاءِ..


#مريم_أديب_كريِّم


وقلت


وماذا (مريم) فينا تبقّى؟!

تكسّر حتى عروات الإناء


كثيرا ما نجمّل وجه ليل

فيزداد البلاء مع الشقاء


ولو بيديك من كشف لحزن

تكشّف يا العزيزة من غطاء


وما بيديك من رمح وسيف

وعدّتك القوافي بالحداء


لقد حازوا فضاءت وملكا

يشاءون الحروب ولن تشائي


أتلك براعم نجريها دمعا

ونقتل كل حلم أو حياء


قلوب كالحجارة من حديد

أقدّت من لدن طود الغباء؟!


كمثل الصخر إلا أن صخرا

تفجّر منه ورد دون ماء


تشقّق كل ينبوع غزير

ويهبط خائفا رب السماء


أضاعوا كل حلم سرمدي

براءة ذلك الأمل المضاء 


فكم إبن وكم أم وأخت

وكم شيخ وكم طفل وناء!


فكيف يحطّم الأوغاد زهرا

بهذا  الروض من قلب خواء؟!


وكيف يمر يا أحباب عيد

بهذي البنت في هذا البناء؟!


ومن  يعطيها با أحباب طرفا

ولو ملكا..أميرا..في احتفاء


أجيبونا فليس بها خلود

وقد مرت بملْك أو رعاء


وكم مرت بفرعون ومرت

بهامان وصاحب كبرياء!


أعيروها برب العرش طرفا

بأطراف تئن بدون داء


أعيروها ولو لو بعض يوم

فكم في القلب فينا من مراء!


فهل أعددتمُ فيها جوابا؟!

وإن شئتم رأيتم من خباء.. 


فما ذنب جنته فينا حتى

تصير بدون أطراف لراء؟!


ولكن بنت بيروت سيأتي

صباح فينا يجري بالضياء


تغنّي فيه (فيروز) يحب

تخطى صيفَها بردُ الشتاء


ستشرق بيننا شمس بليل

وتجمعنا القصيدة باللقاء

بقلم :  د محمد مكي

توثيق: وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق