*** على أعقاب ستيني. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** على أعقاب ستيني. ***
بقلم الشاعر المتألق: عبد الخضر سلمان الامارة
*** على أعقاب ستيني. ***
على أعقاب ستيني
تدق بابي الآهات
من حين ٍ إلى حين ِ
وآه تسند الآه
ثقيل في موازيني
ولي آهات أخزنها
على مضض
تُعد ُ بالملايين
وآه مزقت ْ صدري
عن الأحباب .. والأيام
والذكرى
على من غادرت ْ ألحانهم
لوني وتلحيني
أواه يا سنين العمر
ما كنت كما كنا
نطير كالفراشات
ونعبق من رياحين
ومن حقل إلى حقل
يداعبنا ندى
ينساح من ثغر البساتين
على أعقاب ستيني
أرى نفسي.
كما ألمرآة..
تعكس.. حيرتي.. صمتي
أرى الأحباب في عجل
أرى الأحباب في وهن
هي الأقدار تنهبنا
أم الأحوال تطوي
صفحة الأفراح والنبت
سأرحل في متاهاتي
سأمشي في دروب الصمت
ما عادت دروب الصخب تغويني
على أعقاب ستيني
لواعج.. ما عادت تفارقنا
من الأمس..
من الميلاد.. حتى ظلمة الرمس
وتشهق شهقة النفس
وتهوى في قرار الموت ..
والجرح
على تلك النوازف من جراحاتي
كما الهمس
على أوتار قيثاري
على الناي الذي يبكي
على المبحوح من صوتي
على قلبي وسكّيني
على أعقاب ستيني
إلى المقهى..
وفي المقهى ..
أحاديث تُداولنا
عما كان أو كنا
حديث كالسكاكين ِ
عن الأحلام.. والآمال..
والأفراح والنجوى
ونسرح في خيالات.. و أوهام
وصمت كالدواوين
على أعقاب ستيني..
سأطوي درب أحزاني
وأنسى كل ذكراي و ذكراكم
وأمتص البقايا من قوانيني
أحاول أن أجد ..
أسباب تبقيني
لأني .. ملهم الآهات.. والأفكار...
والأحزان.. والإصرار
كالطين..
على أعقاب ستيني
( عبد الخضر سلمان الامارة.. العراق )
توثيق: وفاء بدارنة
التدقيق اللغوي: أمل عطية


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق