الثلاثاء، 14 ديسمبر 2021


***  ما ذنبي ؟  ***

رابطة حلم القلم العربي 

***  ما ذنبي ؟ ***

بقلم الشاعر المتألق: خالد الشيخ عيد 

***  ما ذنبي؟   ***

قلمت أظافري ولم أبلغ الحلم

فما ذنبي؟

أشعلت نار الهوى بين أضلعي

وما عدت أعي معنى الأنوثة

فما ذنبي؟

ألبستني الفستان الأبيض على هودجك

ونمت متعبة، لم أرَ وجهك

فما ذنبي؟

شعرت بمغصٍ شديدٍ من ليلة الهودج

يكاد يقتلني، وأرى في عينيك العتاب

فما ذنبي؟

تسقيني الدواء، وتعد لي الطعام، وتجهز

كل ما أتمناه، ولا أدري ما المقابل

فما ذنبي؟

نمت عند والدتي وأخواتي، ولعبت 

مع صديقاتي، أسمع التبريكات

ولا أدري على ماذا

فما ذنبي؟

مكثت الشهور في بيت الأهل

وشعرت بتغيرات المراهقة، ويراودني

الخجل منها، ومن اللعب خارج البيت

عرفت معنى الجنس، والاحتلام وأنا بعيدة

فما ذنبي؟

هزني الشوق إليك، فطلبت الرجوع إليك

وفرحة الأهل بانت في ملامح البيت

وتذكرت إنسانيتك، وحنيتك، وعرفت

لغة عينيك، وأعرف بأني آذيتك

فما ذنبي؟

أصبح الصباح وأنا بين ذراعيك.

أتذوق طعم الحرمان. فأنا ملك يديك

وأنت الحبيب، وأنت الطبيب، وأنا 

الصغيرة تبغي الدلال؛ لتكبر بين يديك

فما ذنبي؟

أ. خالد الشيخ عيد (الزاملي) فلسطين

توثيق : وفاء بدارنة 

التدقيق اللغوي: د. نجاح السرطاوي 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق