الثلاثاء، 14 ديسمبر 2021


***  أعباء الحب إذا الغفلة  ***

رابطة حلم القلم العربي 

***  أعباء الحب إذا الغفلة   ***

بقلم الشاعر المتألق: مروان سيف 

***  أعباء الحب إذا الغفله  ***

الحبُ غريقٌ في دَمِي. *** و الحبُّ جريحٌ أدماني 

إن باحَ تدفَّقَ من قلمي *** حبرًا كهَوَالِ الطوُفان

 بشعورٍ يخفق من حبي *** نغمًا يتغنج بالدانِ

و بناتُ افكاري مِحبرتي *** و يقينٌ صادقُ أنباني

فالحب غَراءٌ مستهلك *** أجسادٌ تلبس أغصاني 

أكتافٌ تحملُ قمصاني *** قمصانٌ تخلعُ أرداني

............................................................................

و الحب الأعمى مُفتَعلٌ *** شكليًا كروي أسباني

 كالحلمِ الأسمرِ مُبْتَكَرٌ *** وَ المَدُّ الصَفَوَيُ العُثْمَاْنِي

كَالْأَمْسِ الأَوَلِ تَشْرِيْنِي *** قَدْ يَأْتِي الثَّانِي نَيْسَانِي

لَا تَبْدُوْ البسمةُ عفويه. *** فالشعلةُ تحرق أجفاني

أعباء الغفلةِ باهضةٌ *** في كل مكانٍ و زمانِ

............................................................................

تستلهم يدِّي مشنقتي *** كي تلوي زندي القحطاني

فتَلفُّ تَلفُّ كمغزلةٍ *** لا توقف تَغْزِلُ أكفاني 

فالعرقُ الأندى مستنزف *** و الأعجفُ عرقٌ ساساني

و الحب الثائر لا يُهزم *** لكن الداشر أقصاني 

و تبنى حبًا مستعجل. *** فتذكر حبي أنْساني 

............................................................................

 و دوابٌ تلهثُ لا تفقه *** تحمل أسفارًا و قِيَانِ

قد يصبحُ مذنبُ متَّعِضًا *** قد يمسي الواعضُ نزواني

للحبِّ كمينٌ ينصبهُ *** هل يُعقلُ جاني كالجاني

فالغزوِ القادم أطلنطي *** و خطوطٌ حمرا تهواني

و نجومٌ تلمعُ أنذالًا *** أَسْقيتُ الرملةَ فذواني. 

............................................................................

عطشٌ من آل الكُثبانِ *** لا يغشا النخلةَ سيفانِ

فالحبُّ طريقهُ ملتويٌ *** و النجم الفرقد نجمانِ

و الحبُّ كذئبٍ مستعرٍ *** و الحربُ دمارٌ شهواني 

فيدك تَدِكُّ بِمِطرقةٍ *** كي تسفكُ مجرى الشريان

يستلهي ذبحي .. فَتُوَلِّي *** آثار المسخ الحيدانِ

 ............................................................................

و طباعٌ أخرى تستندي. *** نزفًا من دمِّ الأَخْوانِ

خلجاتُ الروح تنازعهُ *** فتدندن أشجى الألحان

و يناجي الروحَ بنغمتهِ *** فتدغدغُ إحساسَ الحانِي

 لترفرف بين ذوائبهِ *** مَيْلًا عن قلبِ الولهانِ

كخيالٍ تسكن في ذاتي *** يتمدد بين الأشجان

............................................................................

يرتج بعاطفتي تبًا *** فيجرد معنى الألوانِ

فَتَزلزل أطرافي عشقًا *** و تَخلخل وثب الأركان

تهتز بطانة أشعاري *** تتربع قلبي وجداني

فالحب غريبٌ أحيانًا *** متناقض لفظً و معاني  

للحب صفاتٌ جوهرها *** تمكين الأدنى على الداني

............................................................................

بِسِمَاتٍ أحرى تملكنا *** كالساعةِ رَغمَ الغثيانِ

أنغامٌ أغرى متقنةٌ *** بل أعرى تلبس خصفانِ

 تمتد رويدًا كالمعجب *** لتخلِّدَ ذكرى الأحزانِ. 

و الاعجب أنَّها لا تدري *** أَهواها شحذٌ إنسانِي؟؟ 

هل كان القصدُ لمرحمةٍ *** أَتُعيدُ الطفلَ السَنباني ؟؟

............................................................................

 إفقه يا شعبي و استهدي *** لا تسدي فلانًا بفلانِ

للعملة وجهٌ منتحلٌ *** مُلتحيٌ يلبسُ وجهان 

يتعمد دفني عنجهةً *** قبرٌ يتشهى جثمانِي

فذنوب العملةِ كي تغفر . *** فالألمعُ خنجر صيفاني للموجةِ موجٌ يقذفها *** من خلفِ ستار الجدران 

............................................................................

تتشكل بين عمائِمُ من *** أسماءٍ أُخرى خصمانِ

كالحلوى تُصنعُ بلوانا *** في الغاية مادةُ مُهتانِ

 كي نصنع علجًا ماديًا. *** نحتاجُ لنجلٍ و كَيَانِ

و كيانًا آخر مختلفًا *** كالأَول صهيو علماني

نحتاج لعلجٍ أم عجلٍ ؟ *** نحتاج لنذلٍ و ٍجبانِ

............................................................................

أو أرعن عجلٍ في أعوز *** ظرفٍ نحتاجُ البغلانِ

فالبغل الاول لاهوتي. *** يقتادُ الثاني كالضانِ

فتَّاكٌ ماديّ مختلٌ *** فيزيدُ العزف المجاني .

للأفعى فحيحٌ كي تَسمع. *** و بيانٌ يملءُ أذهاني

فتحلُّ كضيفٍ تستوطن *** و تهد لتبني من ثاني

............................................................................

تحتل صميمي و ذاكرتي *** و تصادر معظم أحياني

تتملَّكُ أعلى أجزائي *** تتوسّع قدرَ الإمكانِ 

فالحملةُ جاءت مثقلةٌ *** تستهدفُ أجلي من شاني 

و جحيمٌ يخبأُ في نعيمِ *** لا يخطرُ أبدًا للفاني

تستغرب عني سالفتي. . *** فالكلُ حظيرةُ خِرفانِ 

............................................................................

راحت كالبلهاء إمعةٌ *** تتزلج فوهة بركان

تستشوي المضبي بالمندي *** فشوتها نارُ الإيمانِ

يَمن ٌمن قالَ حديقتهُ *** لا يعلم حقًا عنواني 

فالطارقُ يحتاجُ لطارق *** و مُعينٌ أغبى سندانِ

فالكل غثاءٌ مرتزقٌ *** يستهدف غمدي بطعاني 

............................................................................

لا تدلي شربة مختمرٍ *** لا تفدي ثُمالةَ شمبانِ

فالفَحلةُ تحبل لا تدري. *** بالفتلةِ زلَّةُ فلتان

فالأعجب أنه في قبرِي *** ستزِلُّ الأولى بالثاني 

فَتُدَاس الأولى بحذاتي *** بسنابكَ خيلي و حصاني 

سأعيد الحمقى حظيرتهم. *** أو يُنْكِرُ أصلَ العُربانِ

............................................................................

✒️ ..... قلمي /مروان سيف 

اعذرونا .. اصدقائنا فالنت ضعيف وانا في سفر

توثيق : وفاء بدارنة 

التدقيق اللغوي: د.نجاح السرطاوي 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق