*** فضل اللغة العربية ***
رابطة حلم القلم العربي
*** فضل اللغة العربية ***
بقلم الشاعر المتألق: عبد الجليل قائدالشجاع
*** ( فضل اللغة العربية ) ***
للشاعر/ اليمني: عبدالجليل قائدسعيد الشجاع.
من لغة الضاد صار الكل يغترف
سبائك الدر والياقوت والتحفُ
مهما تحدث شعري عن فضائلها
فلغة الضاد بحر ماله طرف
أحرفها أحرف القرآن منزلة
من ربنا شرف مابعده شرف
وأي فضل حوى القرآن فهو لها
فضل من الله منه الكل يغترف
لا يُرتجى الدر إلا من لآلئها
ومن يرد غيرها لن تأته الصَّدَف
جمالها ألَق ٌ وروضها وَرِقٌ
عبيرها عبقٌ فيه الورى شغفوا
أزهارها عبقت أنسامها سحرت
جناتها فتنت وروضها الأَنِفُ
هيفاء فائقة كالشمس ساطعة
للناس قاتلة لو حضنها اكتنفوا
أمط لها اللُّثُمَ واستخرج الحكم
واستنهض الهمم وكن بها دَنِفُ
كلامها جزل وشعرها جدل
وخطبها جلل منه الورى انتسفوا
حدث بها جملا وانسج بها حللا
وأرسل بها مثلا للناس تقتطف
1) أدرك بها السَّفرا وأمتع بها السِّفرا
وادخل مع السُّفرا فيها إذا ارتشفوا
يا ملتقى الشعراء في ساحة الأمراء
واصطفت الوزراء والناس قد وقفوا
والكأس دار بهم واللحن أطربهم
فاهتز مجلسهم واهتزت الشُّرَفُ
من بحرها اغترفوا وللورى غرفوا
لهم بها غرفٌ من فوقها غرفُ
كفي بها وكَفَت نفسي بها كلِفت
روحي لها نكَفَت مع الذي نكفوا
يا لغة العلماء يا نبرة الحكماء
يا لكنة العظماء يوما إذا شرُفوا
فهِم بها وسلّ وعانق الأُسُل
واحذر من المقل تجعلك تختلف
زاحم بها الأدباء حاور بها العرب
واعل بها الشهب وكن لهم سلَف
يأتيك ماطرها والزهر عاطرها
واحذر تشاطرها بين الورى الشرف
قد أعجزت كلمي عن شكرها بفمي
وقد غدا قلمي بالعجز يعترف
ماذا أقول لها والله شرفها
فكيف ينصفها شعري وينتصف
1) أدرك بهاالسفرا المراد الأسفار والصبح إذا أسفر
بقلم : عبد الجليل قائد الشجاع
توثيق : وفاء بدارنة
التدقيق اللغوي: د. نجاح السرطاوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق