الأحد، 2 فبراير 2025


*** ولادةٌ قيصريةٌ ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** ولادةٌ قيصريةٌ ***

بقلم الشاعرة المتألقة: أم الفضل النواجحة

*** ولادةٌ قيصريةٌ ***

الأرضُ حُبْلى والولادُ قيصرٌ

والشعبُ ينظرُ للجنينِ الآتِيْ 


والجندُ في قممِالتخومِ بخَيّلِهَا

مثلُ انطلاقِ الفجرِ في الظلماتِ 


والرعدُ يصهلُ دونَ حباتِ الحياْ

والبدرُ يشهدُ سقمةَ الفلواتِ 


والأفقُ مكتنزُ السعادةِ ثائرٌ

يا قوسُ بالألوانِ ردَّ حياتي 


انْظُرْ إلى أفواجِ عِزٍ مائجه

فاقَ الحجيجَ بقصدِهِم عرفاتِ 


انظرْ إلىْ كُثْرِ السوادِ وزحفِهمْ

هل هؤلاءِ بقاصدي عرفاتِ ؟ 


أم هم جموعٌ قاصدون الكعبةَ

أم هم ضيوف الحقِ والرحماتِ ؟ 


أم هم ضيوفُ نبيّنا وحَبيبِنا؟

يدعون نصرَ الله في الدعواتِ 


بل هم طيورُ الأرضِ تقصددُ 

صوبَ الشمالِ بكاملِ اللهفاتِ 


هم سائرونَ وكُلُّهم شوقٌ إلى

أبوابِ حاراتٍ زُها اللماتِ 


همْ سائرونَ لغزةَ وشمالِها

ولنزلة الأحرار والضّفْاتِ 


ولكلِّ شبرٍ من ربوعِ بلادِنا

حيثُ الجنان.ُ وأوفرُ الخيراتِ 


لو شفْتَهُم وجَميعُهُم جَدُّ الخُطا

ما أسرعَ اللهفاتُ في الخطواتِ 


الكلُّ ينشدُ عائدونَ يا موْطنيْ

لا لنْ نغادرَ موطنَ الصلواتِ 


انّا هُنا باقونَ يا قومَ الوَغَىْ

يا مَنْ تآمرتمْ لسحقِ رُ فاتيْ 


لْا لنْ تمروا   فوقنا لتُشَتتٌوا

فرسانَ حقٍّ دمروا الخَوَاجَاتيْ 


اللهُ أكبرُ  ناصرٌ  أجنادهُ

لنْ تَقهرُوا وطنيْ بحقدٍ عَاتيْ 


هذه فِلسطينُ الحبيبةُ أرضُناْ

والحقُ دَيدنُنا ليومٍ آتيْ 

  مع خالص تحياتي

    أ . أم فضل 

   ٢٨ - ١ - ٢٠٢٥

توثيق: وفاء بدارنة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق