*** حسرة. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** حسرة. ***
بقلم الشاعر المتألق: محمود مطر
*** حسرة. ***
بقلم : محمودمطر
انحنى ظهري وهاجرت رأسي حلكة
الليل و علا. مفرق الشعر المشيب
ربما يظن المرء أنه سيظل شابا فتيا
لكن سرعان ما ظنه بالزمان يخيب
مامريوم إلامرفجره ومع الظهر صباه
وإذا مالت شمسه فعن الأنام يغيب
هكذا الدنيا في تقلب فما اخضر زرع
إلا وانحنى وصار بين.الزروع كئيب
نمضي.في بحر الحياة ولانحسب لها
حسبةوماندري أن أجل الحياة قريب
مادري المرءأن يوماسيأتيه مايجدي
معه ترميمةلوجوه ولامع البكاءنعيب
أين أيام الصباحين كنا نسابق الريح
ومامنا. أبدا لمر.أيام الزمان حسيب
اخلفت الدنيامعنا عهدها فشبنا وغدا
بالتراب وماأجدي مع التراب كثيب
كم كنت أقطف من مخلب الصخور
وردة لحبيبتي ولها عن الوفاءأثيب
أعدولهاإذاحل المساءمشاكساومغازلا
حتى الصباح علهاعن السؤال تجيب
ماهمني برد الشتاء ولا قيظ المصيف
فأمرالعاشق له حال بين الانام عجيب
لكن دوام الحال من المحال فماحسبة
بعد المشيب مع الزمان تصيب
ما أغنى عنا الشباب لما دا هم الهرم
وكرنا. فكانما اشتعل بالرؤوس لهيب
كم تصارعنا وتسابقنا بالعدو و الأكل
ولكن انتقام الزمان من الأنام رهيب
كل البصروانمحى عهدالشباب وهكذا
وصاركل شيءفينابين الشباب معيب
ماعاد. فكرنا. يلائم. فكرهم. وإن
جالسونااهملونا فمابين الشباب أريب
بقلم : محمود مطر
توثيق: وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق