الأحد، 2 فبراير 2025


(دموع العاشقين)

النادي الملكي للأدب والسلام 

(دموع العاشقين)

بقلم الشاعرة المتألقة: أثينا عبد الرحمن 

(دموع العاشقين)

كأنَّ الدمعَ من أحداقِهم 

شِعرُ تُرتِّلُهُ المآقي حيثُ

 لا يَدروا

وتحملُهُ الرياحُ إلى

 دروبِ النَّايِ ينسجُ 

في ظلامِ الليلِ أسطُرَهُ


تساقَطَتِ العيونُ كأنَّها

 شُهُبٌ تُراقِصُها

 المواجِعُ والهوى

 يَذْرُو

تُخبِّئُ في شقوقِ 

القلبِ آهتَها

 ويفضَحُها انكسارُ 

النَّبضِ إذ يسْرُو


كأنَّ الحبَّ في

 الأكوانِ نافذةٌ

 على وجعِ 

العصورِ فمَنْ رأى الدَّهْرُ؟

يُعِيدُ الحلمَ إن

 غابَتْ ملامِحُهُ

 ولكنْ خلفَ

 سُتْرَةِ حُزنِهِ يَسْري


وكمْ من عاشقٍ أغواهُ

 طيفُ ضُحىً وأرداهُ

 الغيابُ وصارَ لا يَدْرِي

يسيرُ إلى خُطاهُ

 ولا يرى أملاً سوى

 وَهْمٍ يُحاكي الصَّمتَ

 في الصَّحْرِ


فيا دمعَ المُحبِّ أما 

كفاكَ أسًى؟

 وهل يَشْفِي اشتياقَ 

العاشقِ العَذْرُ؟

كأنَّ الحُبَّ جُرحٌ

 لا دواءَ لهُ إذا جفَّتْ 

عيونُ الليلِ والفَجْرُ

بقلم :  أثينا عبد الرحمن

توثيق: وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق