*** الصيادون ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** الصيادون ***
بقلم الشاعر المتألق: محمد عبدالله حسن
*** الصيادون ***
*** الكل يطلب صيدا. ***
الكل إنسان أنت خميلة
تنتظر قبلات الضوء
للأغصان على أوراق الزهر
تبدو الرعشة والذوبان
يخف من صمته
يرسم للحب لوحات
بارعة الإتقان
الصدق ريشتها والعشق لها
كالألوان يرويها وترويه
وبكل حنان ينتابك شعور
بأنك وأياه في رحلة الشوق
سيان لن أعجب
من دقات فؤادك
حين القرب
وزيادة الخفقان
لن أعجب
من رعشة يديك
من حمرة خديك
من هذا الذوبان
يجتاح كيانك
حين تريني إعصار
تهتز له الأركان يحتاج
كي يهدأ هذا الثوران
أن يغلق قلبك
كل دفاتر العصيان
كي تهدأ ثورته
ويعود الإطمئنان
بحنين المشتاق جئت
تنتظرين مني لحظة إحسان
الكل إنسان حين يعجزنا
مداواة الحرمان وصد الطوفان
نجلس على قارعة الزمان
نتذكر ماكان حب
عالجنا رتاجه قديما
حتى لان وحين ملكناه
مل هوانا فراح يبحث
للقلب عن ٱخر
عمن يعيدى للنهر الشطٱن
الكل إنسان
نظراتي مقتحمة
ونظراتك خجلة
بلطف تدق البيبان
لخيالك قصة راح يؤلفها
منك الوجدان فيها تبدين
عروسا في فستان
وحولك الأهل والجيران
يباركون يقولون
اليوم ستعالج
أسباب الحرمان
في ليلة حب
تنسي فيها
كل الأحزان
ماكنت عليه تخافين منه
الليلة هان حين غابت
شمسك في أحضاني
ألقيت بخوفك
في وجه الزمان
ستبدأ رحلتك
مع الحب الٱن
خيالات شتى الرغبة في
أن يرسو الحب
بعد طول الرحلة
بحثا عن شطٱن
أراك تتنفسين
ٱخر أنفاس الحرمان
تتخلصين من هذا الظلم
والنسيان تضعين عصاك
وتطلبين من الحب
الأمان يناديك لساحته
فتدخلين طالبة من الغفران
يجذبك نحو الخارج
شبح الخوف فتعلنين العصيان
لحظة حب كرشفة ماء
في صحراء بلا وديان
كضوء يسطع في ظلمة قلب
فقد الضوء منذ زمان
كلمات /عبدالله محمد حسن
مصر
توثيق: وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق