السبت، 18 يناير 2025


*** في رحلتي. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** في رحلتي. ***

بقلم الشاعر المتألق: د.موفق محي الدين غزال 

*** في رحلتي. ***

 لبساتينِ الأدبِ 

قطفتُ زهرةً 

فبكتْ قصيدةٌ 

قالتْ: أمّا تدري؟! 

جعلتني 

عن رفيقاتي 

بعيدةً....وحيدة 

هلا زرعتني 

في ديوانِ شِعرٍ؟ 

تبكي قصائدُهُ

بلادَي السعيدةْ

يبكي 

عن سمو الحرفِ

والمنبرِ 

ويتلو 

سورةَ الإخلاصِ 

والكوثرِ 

وكلَّ الأزاهيرِ فيه

حمراءَ 

بلونِ دمِّ الشّهيدِ 

وعودِها الأخضرِ

ازرعني 

إنْ شئتَ 

في ثنايا خاطرةٍ 

لصبيةٍ 

على طرقِ العشقِ 

ناظرةً 

تراقبُ الدروبَ 

علَّ حبيبَها يعودُ 

بثوبها الأبيضَ

أو قربِ أمٍّ 

تنتظرُ ولدَها الشّهيدَ 

تزيينُ قبرَهُ 

وأبوحُ لهُ 

بألمِي وعشقِي 

للقلمِ 

إزرعْني في دفترِ

 الذكرياتِ 

لحنَ خلودِ العاشقينَ 

بعدَ المماتِ 

****

د. موفق محي الدين غزال 

اللاذقية سورية

توثيق: وفاء بدارنة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق