لضاعت بين ثنايا الليل محبرتي
النادي الملكي للأدب والسلام
لضاعت بين ثنايا الليل محبرتي
بقلم الشاعر المتألق: محمود محمد مطاوع
لضاعت بين ثنايا الليل محبرتي
لضاعت بين ثنايا الليل محبرتي
وصار قلمي يقطر منه الدم فواحا
وجثوت أرقب الفجر ذاك تقتلني
تلك المزامير كادت تضطربني نواحا
ولقد طفت بين الأفلاك مرتحلا
وتلك البلابل عذب الصوت صداحا
وخضت بين الدروب تلك بمعولي
أحطم الأصنام والأشباح والكلاب نباحا
ولقد تركت الولدان والشيبان بمذهبي
ولقد خلفت أثري فلتأخذوه صحاحا
فتلك الدنا قد رحلت جل مسرعه
فمقركم بالفردوس هنالك فأبغوا الرواحا
وليس قلبي بأصم أوحجر
فلقد شرب منه الهوي أقداحا
ولايزال بهم يحنو غير مكترث
وذاق من مر الجوي أتراحا
فامدد يمينك يا لائمي لاتجهل
تلك جداولي فيه الروض نضاحا
لطالما يسكن بين القلوب نابضي .
ينطق بالحب صمتا وعلنا بواحا
بقلم : محمود محمد مطاوع
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق