الخميس، 16 يناير 2025


***هي __ وأنا..***    

النادي الملكي للأدب والسلام 

***هي __ وأنا..***    

بقلم الشاعر المتألق: وليد كابو 

   ***هي __ وأنا..***     

هي ڪ النهر لا تلتفت إلى الوراء 

حين تسير 

وڪ المئذنة منتصبة تأبى الإنحناء


وأنا ڪ الصحراء لي صبر

 الرمال على العطش 

وڪ التنور أمنح القصيدة خبزي

 مكتفياً برماد إحتراقي ! 


هي ترفض أن أڪون عبداً لها 

وأنا أرفض أن تڪون جاريتي 

فهي العاقلة حتى حدود الهذيان 

وأنا المجنون حتى حدود الحڪمة ،، 


أيتها البعيدة عنًي... بعد

 شفتك العليا عن السفلي.. 

لي رجاء.. إبتعدي كثيراً 

ڪبعد أجفاني عن مقلتيً ،، 


فأنا أريد أن أرسم بريشة شهيقي

 عطر زفيرڪ. 

أحياناً أتعمًد المشي خلفها 

حين نسير معاً،، 


لأجمع في صحن مسمعي 

أنغام خطواتها 

المتساقطة على الرصيف.. 

هي لا تسمع ضجيجهم 

وأنا أسمع حتى صمتها. 


هي تڪره الأباطرة.. 

ڪراهة الشجر للفأس. 

وأنا أحب الصعاليك 

حب زهرة اللوز للندي،، 


هي براح الحياة المنزه،، 

وأنا حدود موطنها الربيعي؛ 

هي ڪل حروف الهجاء*

وأنا سجينها بشتهاء... 

بقلم : وليد ڪابو

توثيق: وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق