الخميس، 24 نوفمبر 2022


***  مشاكسة شعرية.  ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** مشاكسة شعرية ***

بقلم الشاعر المتألق: د. محمد مكي 

*** مشاكسه شعرية***

قال

ضيافة

قالت خطيبي قد أتانا زائرًا

فجلستُ أحكي للخطيبِ لأُعجِبَهْ

من بعدِها أمّي أتت بضيافةٍ

وشرابِ تمرٍ طَيّبٍ كي يشربَهْ

فسألتهُ عن رأيهِ بطعامِنا 

وزعمتُ أنّي قد صنعتُ مُكَذِّبَهْ

ويقولُ طعمٌ رائعٌ ومميّزٌ 

اللهَ ما هذا الطّعامَ وأطيبَهْ!

وتركتهُ يحكي ويمدحُ أكلَنا

وأنا أمثّلُ في الحديثِ مهذّبَهْ 

ودّعتُهُ وهرعتُ أسألُ أسرتي

عن أكلِنا من ذا الذي قد رَتّبَهْ

فإذا بها أمّي تقولُ بضحكةٍ

إنّ الخطيبَ هديّةً قد قَرّبَهْ

بقلم : مصطفى كردي

وقلت

لكن بربك هل أتاكم ثانيا

أم طار مثل الطائرين متى انتبه؟!

أم هزه وجه صبوح راعه

نسي الطعام ومن ببيت رتبه؟!

أبدعتما حين اللقاء أثرتما

فينا القريض كلاكما ما أعجبه!

لكن جميل أن يكون ذكاؤه

صان الحياء وكم بذوق  طيبه

فلتفرحي لما يعودك زائرا

يوما وقولي خاطب ما أطيبه!

أخشى يضيع فأمسكي بلبابه

ما أجمل العقل الذي قد هذبه!

ولتحذري التمثيل يردي غالبا

لله در هواكما ما أعذبه!

بقلم :  د محمد مكي

توثيق: وفاء بدارنة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق