الأحد، 6 فبراير 2022


***   هكذا الله يراها   ***

رابطة حلم القلم العربي 

***   هكذا الله يراها   ***

بقلم الشاعر المتألق: محمد رشاد. محمود 

***   هكذا الله براها   ***

 (محمد رشاد محمود)

في فبراير من عام 1985 كُنتُ أدرجُ إلى الحادية والثَّلاثين عندما تهَدَّجَتْ

 مِنِّي خفقَاتُ القَلبِ على إيقاع جَمالٍ عابِرٍ ، فكانَت هذه القصيدة:

رَقــــــرَقَ الــــــدَّلُّ خُطـاهــا

مَنْ بَـغَى الشَّكـــــوَى رآهــــا

كُلَّمـــــا مَسَّـــتْ أديـــــمَ الــ

أرضِ صاحَ الثَّــوبُ هَــا هَــا

فتَثَـنَّـــتْ بــالقــــوامِ الـــــرَ

رَخْصِ تَستَـعدي صِبـاهــــــا

نـاضِـحًـا فـي القَلـــبِ أنَّـــــا

تِ الجَــــــوَى آهًـــــا فآهـــا

حَــرَّبَ الحُسـنُ شَبـــــاهــــا

وَحبَـاهــــا العِشْـقَ جاهـــــا

وأراقَ السِّــحْـــــرَ في العَيـْـ

ــنَيــنِ فالسّحــــرُ لُغاهـــــــا

مِنْ صَبيبِ الوَردِ في الصَّهـْـ

ـــبــاءِ نَــدَّتْ شَفَتـــَــاهـــــا

لُـو تُرَى في الرَّوضِ لاستَهــ

ـــوَى الفَراشَاتِ لَمـــــاهــــا

ذابَ مِنــهُ العَيـــشُ في البَـأ

ســـــاءِ ذَوبًا مَنْ حَــــدَاهـــا

أنا لَــــولا اللَّــومُ لاستــصــ

ـــفَيْـــــتُ لِلأحزانِ فــــاهــا

واهْتَـــصَرتُ القَــــــدَّ تَضْغو

فَـــــــــــــوقَهُ رُمَّــــانَتــاهــا

مُسْتـَـــراحُ الـرَّاحِ عِطْفــــــا

هـــا ومَرسَـــاهــــا يَداهـــــا

وجَنَــــاها البَـضُّ مَهـوَى الــ

لَثْـمِ والنَّــــــجْوَى شَذاهـــــا

ولَــهُ في النَّفـسِ وِقــــرُ الـــ

جـــــــدِّ والجُلَّـــــى دَدَاهــــا

مَكْـــــــمَنٌ لِلــجَـوحِ والـــرَّو

ح كَــــــذَا الله بــَــراهــــــــا

(محمد رشاد محمود)

توثيق : وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق