الثلاثاء، 27 يناير 2026


*** أَمَامَ عَيْنَيْكِ. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** أَمَامَ عَيْنَيْكِ. ***

بقلم الشاعر المتألق : Osama Saleh 

*** أَمَامَ عَيْنَيْكِ. ***

قَالَتْ: صَبَاحُ الخَيْرِ، قُلْتُ: تَجَمَّلِي

فَالرَّدُّ فِي حَضْرَةِ جَمَالِكِ يَعْسُرُ

نَادَيْتِنِي؛ فَوَقَفْتُ لَسْتُ مُصَدِّقًا

أَنَّ القَمَرَ يَمْشِي إِلَيَّ وَيَعْبُرُ

حَاوَلْتُ أَنْ أُبْدِيَ الكَلَامَ مُنَمَّقًا

لَكِنَّ صَوْتِي فِي حُضُورِكِ يُبْتَرُ

أَنَا شَاعِرٌ؛ لَكِنْ أَمَامَ عُيُونِكِ

كُلُّ القَصَائِدِ وَالبُحُورِ تَتَبَخَّرُ

لَا تَغْضَبِي إِنْ طَالَ صَمْتِي بُرْهَةً

فَالدَّهْشَةُ الكُبْرَى تَجِيءُ وَتُخَدِّرُ

يَا حُلْوَةً لَوْ مَرَّ طَيْفُكِ فِي الدُّجَى

صَارَ الظَّلَامُ بِنُورِ وَجْهِكِ يُبْصِرُ

مَاذَا أَقُولُ؟ وَأَنْتِ أَجْمَلُ لَوْحَةٍ

وَاللهُ فِي كُلِّ المَحَاسِنِ أَقْدَرُ

لَوْ أَنَّ هَذَا الحُسْنَ وُزِّعَ عَادِلًا

مَا كَانَ شَخْصٌ فِي البَسِيطَةِ يَفْجُرُ

عَيْنَاكِ بُسْتَانٌ وَوَجْهُكِ زَهْرَةٌ

وَالخَدُّ تُفَّاحٌ شَهِيٌّ أَحْمَرُ

كُونِي بِحَالِي فِي الغَرَامِ رَحِيمَةً

قَلْبِي ضَعِيفٌ، وَالمَشَاعِرُ تَكْثُرُ

لَا تَطْلُبِي مِنِّي فَصَاحَةَ خَاطِبٍ

مَنْ ذَا يَرَاكِ بِعَيْنِهِ لَا يَسْكَرُ؟

فَخُذِي السَّلَامَ مِنَ العُيُونِ فَإِنَّهَا

أَصْفَى وَأَصْدَقُ فِي الهَوَى وَأَطْهَرُ

بقلم : Osama Saleh 

توثيق : وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق