*** أَمَامَ عَيْنَيْكِ. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** أَمَامَ عَيْنَيْكِ. ***
بقلم الشاعر المتألق : Osama Saleh
*** أَمَامَ عَيْنَيْكِ. ***
قَالَتْ: صَبَاحُ الخَيْرِ، قُلْتُ: تَجَمَّلِي
⭐
فَالرَّدُّ فِي حَضْرَةِ جَمَالِكِ يَعْسُرُ
نَادَيْتِنِي؛ فَوَقَفْتُ لَسْتُ مُصَدِّقًا
⭐
أَنَّ القَمَرَ يَمْشِي إِلَيَّ وَيَعْبُرُ
حَاوَلْتُ أَنْ أُبْدِيَ الكَلَامَ مُنَمَّقًا
⭐
لَكِنَّ صَوْتِي فِي حُضُورِكِ يُبْتَرُ
أَنَا شَاعِرٌ؛ لَكِنْ أَمَامَ عُيُونِكِ
⭐
كُلُّ القَصَائِدِ وَالبُحُورِ تَتَبَخَّرُ
لَا تَغْضَبِي إِنْ طَالَ صَمْتِي بُرْهَةً
⭐
⭐
فَالدَّهْشَةُ الكُبْرَى تَجِيءُ وَتُخَدِّرُ
يَا حُلْوَةً لَوْ مَرَّ طَيْفُكِ فِي الدُّجَى
⭐
صَارَ الظَّلَامُ بِنُورِ وَجْهِكِ يُبْصِرُ
مَاذَا أَقُولُ؟ وَأَنْتِ أَجْمَلُ لَوْحَةٍ
⭐
وَاللهُ فِي كُلِّ المَحَاسِنِ أَقْدَرُ
لَوْ أَنَّ هَذَا الحُسْنَ وُزِّعَ عَادِلًا
⭐
مَا كَانَ شَخْصٌ فِي البَسِيطَةِ يَفْجُرُ
عَيْنَاكِ بُسْتَانٌ وَوَجْهُكِ زَهْرَةٌ
⭐
وَالخَدُّ تُفَّاحٌ شَهِيٌّ أَحْمَرُ
كُونِي بِحَالِي فِي الغَرَامِ رَحِيمَةً
⭐
قَلْبِي ضَعِيفٌ، وَالمَشَاعِرُ تَكْثُرُ
لَا تَطْلُبِي مِنِّي فَصَاحَةَ خَاطِبٍ
⭐
مَنْ ذَا يَرَاكِ بِعَيْنِهِ لَا يَسْكَرُ؟
فَخُذِي السَّلَامَ مِنَ العُيُونِ فَإِنَّهَا
⭐
أَصْفَى وَأَصْدَقُ فِي الهَوَى وَأَطْهَرُ
بقلم : Osama Saleh
توثيق : وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق