بُرهانُ العِزَّةِ… وهَنْدَسَةُ الإِبَاءِ
النادي الملكي للأدب والسلام
بُرهانُ العِزَّةِ… وهَنْدَسَةُ الإِبَاءِ
بقلم الشاعر المتألق : أ.داحمد عبد الخالق سلامة
قصيدة: بُرهانُ العِزَّةِ… وهَنْدَسَةُ الإِبَاءِ
تبني الكرامةَ للفؤادِ «تفرّدًا»
والذُّلُّ «صِفرٌ» لا يُقيمُ المشهدَ
إنَّ الخنوعَ «معادَلٌ» مغلوطةٌ
تُعطي نتائجَ كلُّها ضاعت سُدًى
رتّب حياتكَ كالمُعامِلِ ثابتًا
لا تنحنِ للظلمِ، يجعلكَ المدى
هي «نقطةُ الأصلِ» التي في بدئها
وُلِدَ العزيزُ بـ«بوصَلاتِ» المُهتدى
فالبرُّ للنفسِ الأبيّةِ «منطقٌ»
يجبر «كسورًا» في الزمانِ الأنكدِ
لا تجعلِ «الأهواءَ» ترسم «دالَةً»
تهوي بقدركَ في حضيضٍ أرمدا
إنَّ «التناسبَ» بين هامِكَ والسما
طرديُّ عزٍّ، إن سجدتَ توحّدًا
والقلبُ إن قبلَ الهوانَ «مُصفَّدٌ»
في «قسمةٍ» ضيزى وموتٍ أبدَا
صحّح «مسارك» فالسقوطُ «علاقةٌ»
عكسيّةٌ تمحو الكرامةَ والنَّدى
من يرتضِ «المجهولَ» في أغلالهِ
يبقَ «المنكّرَ» لم يجد له سيّدَا
فالذلُّ «نقصٌ» لا حسابَ لقدره
يمتصُّ «قيمةَ» من رأى وتعمدَا
قد خاب من جعل الخنوعَ «مصفوفةً»
تبني «تردّدَه» الضعيفَ المُجهَدَا
إنَّ «التكاملَ» في البطولةِ صادقٌ
يحصي «الثوابتَ» في نضالٍ جُدِّدا
رسم الطغاةُ لكل عبدٍ «منحنى»
تحت «النهايةِ» فالضياعُ تأبّدَا
لكنَّ عقلَكَ في «الحسابِ» منارةٌ
ينفي «التلاؤمَ» كي يعيشَ مُمجَّدَا
فاشتقَّ من صبرِ الكرامِ «عزيمةً»
تغدو لأوجِ الفخرِ «سهمًا» مُصعدَا
لا ترضَ «بالقدرِ الصغيرِ» مذلّةً
فالـ«مالا نهايةَ» للأبيِّ المُفتدَى
الحرُّ «مجموعُ» المكارمِ كلِّها
والنذلُ «طرحٌ» لم يجد له عضدَا
لو ربّعوا آلامَ حرٍّ في الوغى
لن يحنِيَ الجذرَ الذي قد شُيِّدا
هي «خوارزميةُ» الروحِ التي
تأبى «انحرافًا» عن هدىً لن يُفقدَا
إنَّ «التباينَ» في القلوبِ بريئةٌ
إلا من الذيلِ الذي صار الردى
«متوالياتُ» الغدرِ تجري خلفه
بـ«متتابعاتِ» الذمِّ حتمًا مورِدَا
كن «دالةً» صمّاءَ في وجهِ الخنا
لا تقبلِ «التغييرَ» مهما هُدِّدَا
فالخانعونَ ككسرِ رقمٍ فانٍ
يفنى بـ«قسمةِ» من يخورُ ويهمدَا
بالبرِّ والتقوى نصون «حدودَنا»
ونفكُّ «ألغازَ» الخداعِ المرتدى
يا صانعَ «الأبعادِ» في لغةِ الحِجى
اجعل سجودَكَ للإلهِ «المقصدا»
فالعزُّ «تربيعٌ» لفعلٍ صادقٍ
والذلُّ «تصغيرٌ» لمن لا يهتدي
هذي «معادلةُ» الرشادِ برهنتُها
«ناتجُها» الفردوسُ، نعمَ الموعدَا
لا ترتضِ «التقريبَ» في حقٍّ جلي
بل كن «حقيقيًّا» ولا تكُ جلمدَا
ختمتُ بـ«الإحصاءِ» كلَّ عزيمةٍ
أنَّ الكريمَ بـ«أُسِّ» صدقٍ سوّدَا
بقلم : أ.داحمد عبد الخالق سلامة
توثيق : وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق