*** مَشْهَدُ المَوْتِ. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** مَشْهَدُ المَوْتِ. ***
بقلم الشاعر المتألق : Osama Saleh
*** مَشْهَدُ المَوْتِ. ***
قَدْ أُسْدِلَ السِّتْرُ وَالأَنْفَاسُ تَرْتَحِلُ
وَغَادَرَ الرُّوحُ جِسْمًا هَدَّهُ الكَلَلُ
وَأَقْبَلَ المَوْتُ لا يُبْقِي عَلَى أَحَدٍ
وَكُلُّ حَيٍّ لِحُكْمِ المَوْتِ يَمْتَثِلُ
⭐⭐⭐
أُمِّي هُنَاكَ تَشُقُّ الثَّوْبَ صَارِخَةً
وَالدَّمْعُ مِنْ عَيْنِهَا كَالسَّيْلِ يَنْهَمِلُ
وَأَبِي.. وَيَا وَجَعِي مِنْ كَسْرِ هَيْبَتِهِ
فِي صَمْتِهِ صَرْخَةٌ بِالْقَهْرِ تَشْتَعِلُ
⭐⭐⭐
وَالصَّحْبُ جَاءُوا، وَفِي عَيْنَيْهِمُ أَسَفٌ
لَكِنَّهُ أَسَفٌ… يَوْمَيْنِ يَكْمُلُ
يَوْمَانِ مَرَّا وَجَفَّ الدَّمْعُ، وَانْصَرَفُوا
لِلَّهْوِ عَادُوا، وَكُلٌّ فِيهِ يَنْشَغِلُ
⭐⭐⭐
أَمَّا الَّتِي أَقْسَمَتْ بِالحُبِّ فِي ثِقَةٍ
وَقُلْتُ: فِيهَا وَفَاءٌ لَيْسَ يَنْفَصِلُ
رَأَيْتُهَا فَوْقَ قَبْرِي الْيَوْمَ ضَاحِكَةً
تَمْشِي لِغَيْرِي.. وَخَانَتْ عَهْدَهَا المُقَلُ
⭐⭐⭐
بَاعَتْ غَرَامِي لِحَيٍّ جَاءَ يَخْطُبُهَا
وَمَاتَ فِي قَلْبِهَا الإِخْلَاصُ وَالخَجَلُ
هَذَا هُوَ المَوْتُ، كَشَّافٌ لِأَقْنِعَةٍ
تَبْقَى أَفْعَالُكَ… وَالأَحْيَاءُ قَدْ رَحَلُوا
⭐⭐⭐
توثيق : وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق