الأربعاء، 28 يناير 2026


*** مَشْهَدُ المَوْتِ. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** مَشْهَدُ المَوْتِ. ***

بقلم الشاعر المتألق : Osama Saleh 

*** مَشْهَدُ المَوْتِ. ***

قَدْ أُسْدِلَ السِّتْرُ وَالأَنْفَاسُ تَرْتَحِلُ

وَغَادَرَ الرُّوحُ جِسْمًا هَدَّهُ الكَلَلُ

وَأَقْبَلَ المَوْتُ لا يُبْقِي عَلَى أَحَدٍ

وَكُلُّ حَيٍّ لِحُكْمِ المَوْتِ يَمْتَثِلُ

⭐⭐⭐

أُمِّي هُنَاكَ تَشُقُّ الثَّوْبَ صَارِخَةً

وَالدَّمْعُ مِنْ عَيْنِهَا كَالسَّيْلِ يَنْهَمِلُ

وَأَبِي.. وَيَا وَجَعِي مِنْ كَسْرِ هَيْبَتِهِ

فِي صَمْتِهِ صَرْخَةٌ بِالْقَهْرِ تَشْتَعِلُ

⭐⭐⭐

وَالصَّحْبُ جَاءُوا، وَفِي عَيْنَيْهِمُ أَسَفٌ

لَكِنَّهُ أَسَفٌ… يَوْمَيْنِ يَكْمُلُ

يَوْمَانِ مَرَّا وَجَفَّ الدَّمْعُ، وَانْصَرَفُوا

لِلَّهْوِ عَادُوا، وَكُلٌّ فِيهِ يَنْشَغِلُ

⭐⭐⭐

أَمَّا الَّتِي أَقْسَمَتْ بِالحُبِّ فِي ثِقَةٍ

وَقُلْتُ: فِيهَا وَفَاءٌ لَيْسَ يَنْفَصِلُ

رَأَيْتُهَا فَوْقَ قَبْرِي الْيَوْمَ ضَاحِكَةً

تَمْشِي لِغَيْرِي.. وَخَانَتْ عَهْدَهَا المُقَلُ

⭐⭐⭐

بَاعَتْ غَرَامِي لِحَيٍّ جَاءَ يَخْطُبُهَا

وَمَاتَ فِي قَلْبِهَا الإِخْلَاصُ وَالخَجَلُ

هَذَا هُوَ المَوْتُ، كَشَّافٌ لِأَقْنِعَةٍ

تَبْقَى أَفْعَالُكَ… وَالأَحْيَاءُ قَدْ رَحَلُوا

⭐⭐⭐

توثيق : وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق