الجمعة، 31 يناير 2025


قصيدة.. سُحْقاً لإبداع الشياطين. 

النادي الملكي للأدب والسلام 

قصيدة.. سُحْقاً لإبداع الشياطين. 

بقلم الشاعر المتألق: فريجات عبدالحميد العلنـــــــدي 

قصيدة.. سُحْقاً لإبداع الشياطين. 

تراودني الحروف وتقيدني الكلمـــات وتُلزِمُني مسؤولية الكلمة منذ  الصِغــــر

وتأمرني النفــس الأمـــــارة بالسوء

أما لنا حظ في التغـــزُل والسَهـــر

أما لي في هـــواك نصيب يا صاحِبي

أما رأيــت الورد يهمــس  لِلقمـــر

أنا يا نفــسُ في  حبك زاهــدا

وقولي بأن قلبــــي كالـــصخر

ولربما لان الحديـــد مع الحجـــر 

أو مُبدِعاً  من خــــــان عندك أو غَــــــدَرْ

أو مُبدعاً  من بالبلادة قـــد جَهَـــرْ

سُحقـــاً لإبـــداع الشياطيــن

وسُحقـــــاً لفـــنٍ قد تعفــــن وانتشــــــر

فيا نفـــس لا تكوني عنيـدة

فأنا جُبِلتُ على مانهــانا الله عنه وأمـــر

بقلمي.. فريجات عبد الحميد 

العلنـــــــــــدي الجزائري 🇩🇿

توثيق: وفاء بدارنة 




*** يتيمٌ أنَا. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** يتيمٌ أنَا. ***

بقلم الشاعر المتألق: عماد فاضل 

*** يتيمٌ أنَا. ***

يَتِيمٌ أَنَا فِي عُزْلَتِي أَتَوَجَّعُ

فَلَا حُضْنَ يَرْعَانِي وَلَا بَابَ يُقْرَعُ

عَلَى هَامِشِ الأيَّامِ أَرْقُبُ ضَمَّةً

تُصَوِّرُهَا الأشْوَاقُ وَالعَيْنُ تَدْمَعُ

أَسِيرُ الأسَى بَيْنَ التَّجَلُّدِ وَالنَّوَى

وَرَبُّ الوَرَى أدْرَى بِمَا أتجرًَعُ

حُرُوقُ تُقِيمُ الحَرْبَ تَحْتَ أضَالِعِي 

وَقَلْبٌ عَلَى وَقْعِ الضَّنَى يَتَقَطَّعُ

أُصَارِعُ نَفْسِي وَالحَنِينُ مُعَذِّبِي

فَلَا الصُّبْحُ يُنْسِينِي وَلَا اللَّيْلُ يَشْفَعُ

وَمَا بَيْنَ نَارَيْنِ الفُؤَادُ مُعَلَّقٌ

يُفَتِّشُ عَنْ طَوْقِ النَّجَاةِ وَيَخْنَعُ

طَلَعْتُ عَلَى الدُّنْيَا وَفِي القَلْبِ طِيبَةٌ

فَبَاغَتَنِي مَا لَمْ أَكُنْ أَتَوَقَّعُ

أتَيْتُكَ رَبِّي فِي غِيَاثِكَ طَامِعًا

فُخُذْ بِيَدِي يَا مَنْ تَرَانِي وَتَسْمَعُ

بقلمي :عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

توثيق: وفاء بدارنة 



***  على الشاطئ. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** - على الشاطئ. ***

بقلم الشاعر المتألق: أ. محمد اكرجوط 

*** - على الشاطئ. ***

على الشاطئ

تنورات تستسلم للريح

من يعري أكثر؟

**********

على الشاطئ 

أجساد تبحث عن حب بائر

تخمة التبرج

**********

على الشاطئ 

ناس عراة على الطبيعة 

غواية مباحة

**********

على الشاطئ 

تتلذذ أعين

ببقايا جيفة شمس

**********

على الشاطئ 

تتعايش بوقاحة أجساد ونفايات 

**********

على الشاطئ 

إن لم تنتبه

 شظايا زجاجية جارحة

  بقلم :  -أ.محمد أگرجوط-

(2025/27)

توثيق: وفاء بدارنة 



*** والعشق ميثاق ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** والعشق ميثاق ***

بقلم الشاعر المتألق: سليمان كامل 

***والعشق ميثاق***

بقلم // سليمان كااااامل 

******************

مالنا.........لانعشق وهل 

علي..........العشق ملام


قلبي .....إليك مطمئن

ويحيا.........فيك سلام


وعيناك....... وصالها ود 

ترويني بنظرتها الغرام


ماله العشق..... إن نابنا

منه حظ....أهو حرام ؟


ففي وجنتيك عرفتني 

وعلى.......راحتيك أنام


بين أهدابك....أمسيتي 

وعليها ....يحلو الكلام


ومن شفتيك......خمري 

يفر .......منهما السقام


فاعشقيني كما عشقت

وأوي ...لقلبي اعتصام 


واجعلي ....منه حصنا

والنبض...للحسن قوام 


هنا......بالقلب فاحتمي

لايضرك...بعدها خصام


فالعشق.....ميثاق أبدي

ليس للعشاق....انفصام

*****************

سليمان كااااااااااااامل

الخميس2025/1/30

توثيق: وفاء بدارنة 









*** على طريق الحب. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** على طريق الحب. ***

بقلم الشاعرة المتألقة:  دجاج كيميتا

*** على طريق الحب. ***

ما زلت أخطو بجرأة،

إلى بلدي الوحيد والأخير،

في طريق الحب.

توهج على القمر،

أعطيها عزيز خاص،

ولا أحد يعرف أنني أحب حتى ذلك الحين.

أحبني بعض نكز الحصى،

بينما أمشي بجرأة حافي القدمين،

وهم يلتصقون على النعل.

وعندما أتوقف،

أنا أصرخ

في حلق الطريق،

مليئة بالشغف الذي يرتفع إلى الألم،

وأنا أحب.

أحبك يا دروبى المنهوبة،

إكليل الجبل والخزامى في الصباح.

مع ذلك النسيم الخفيف،

إنها تجعلني أتقلب.

مع الربيع يكون العشب ناعم

أيدي قضمة صقيع،

الحب عميق،

أبدية حتى عندما تكون مؤلمة.

أفرّد أجنحتي مثل طائر مجروح

الحب سيتدفق أقوى في العروق.

القلب يرفرف في رغبة شديدة،

لتحلق في طريق الحب.

الفنان والشاعر

دجاج كيميتا

البوسنة والهرسك 

توثيق: وفاء بدارنة 




*** نافذةُ الزّمن. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** نافذةُ الزّمن. ***

بقلم الشاعر المتألق: د موفق محي الدين غزال 

*** نافذةُ الزّمن. ***

فتحْتُ نافذةُ الزّمنِ

رأيتُ العجبَ

جحافلاً على مدِّ البصرِ 

خيولاً وفرسانَ 

ورماحاً وسيوفاً

وغباراً  يعانقُ السماءَ 

وبرقاً من أطرافِ الأرضِ

يصهرُ الحديدَ 

ورائحةُ الشّواءِ

تعمُّ المكانَ 

وتختفي الجحافلُ 

ونيرانٌ ودخانُ 

وبينَ الركامِ طفلةٌ تبتسمُ 

وعلى خدِها دمعةٌ 

وخلقٌ كثيرٌ 

يكبّرون يهللون

يسألونَ اللّهَ قطرةَ ماءٍ 

أردتُ إغلاقَ النافذةِ 

فانفتحتْ مرةً أُخرى 

وإذْ بالأساطيلِ

وحاملاتِ الطائراتِ والصواريخِ 

تحلّقُ في كلِّ مكانٍ 

وانفجاراتٌ تهزُّ الأرضَ

تحرقُ الزرعَ والضرعَ

والدّمارُ يعمُّ الأمصارَ 

وبينَ الرُّكامِ ظهرتْ 

تلكَ الطفلةُ منْ جديدٍ 

تبتسمُ وعلى خدِها دمعةٌ 

وفي ظلمةِ القهرِ 

شعاعُ نورٍ ينبثقُ

فتشرقُ الأرضُ بنورٍ بهيٍّ 

وخضرةٍ وجمالٍ 

****

د. موفق محي الدين غزال 

اللاذقية سورية

توثيق: وفاء بدارنة 



*** على ضفاف القمر ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** على ضفاف القمر ***

بقلم الشاعرة المتألقة: كاميليا أبو سليم 

*** على ضفاف القمر ***

يرحل الأمس...

وترحل معه حكايات ....

تعانقت مع سطور دفاتره ....

كتبت عليها فيض القلوب ....

وقصة نهار لملم اشلاءه ....

وسلم لليل مفاتيح العتمة والظلام ....

واهدى من خيوط الشمس ....

للنجوم والقمر وهجا ....

كان الأمس جميلا...

تركنا معه امانة ذكرياتنا ....

وقعنا عليها بختم ...

قلوب أحبت ....

وتمنت ....

ولمفاتيحها سلمت ....

على ضفاف القمر استلقت ....

تحكي له حكايتها ....

وذكريات سرقها الأمس ....

على شراعه ورحل .....

   بقلمي كاميليا أبو سليم

توثيق: وفاء بدارنة 



 (( شُجُون )) 

النادي الملكي للأدب والسلام 

 (( شُجُون )) 

بقلم الشاعر المتألق: د.عارف تَكَنَة 

(من البحر البسيط)

بِقَلَم د.عارف تَكَنَة 

 (( شُجُون )) 

ضَعْها   شُجُونَكَ  فِي  سَلَّاتِ   هامِلَةٍ  

وارمِ   الْهُمُومَ  بِها  فِي جُبِّها   الْعَطِنِ  


واقْذِفْ عَصا البَأْسِ  فِي لُجِّيِّ مائِجَةٍ

فَقَدْ  تَوَكَّأَ  ذا  الْمُشْجَى  عَلَىٰ  الْوَهِنِ 


دَسِّرْ    مَراكِبَها    حَتَّى    تَهِيمَ    بِها   

واترُكْ  هَواجِسَها  تَطفُو  عَلىٰ الْأَسِنِ


واسدُدْ    نَوافِذَها   كَي   لا   تُنَثِّرَها 

رِياحُ  شَجْوٍ   مِنَ  الْهَيجاءِ   والْإِحَنِ 


واحكُمْ    مَغالِقَها    إِحكامَ    مُنْغَلِقٍ 

حَتَّى  تُطَوَّحَ  مِطواحًا  عَلَىٰ  الْحُزُنِ 


وافتَحْ  مَزارِيبَها  مِنْ  دُونِ  واصِدَةٍ

إِذا   تَكَدَّسَتِ  الْأَحقادُ   فِي  الْحَقِنِ 


خَلِّ   السَّبِيلَ   إِذا   عَادَتْكَ    عَادِيَةٌ 

وافْكُكْ  غَوَارِبَها مِنْ مَسْدِ ذِي  رَسَنِ 


واقْلَعْ   مَرابِضَها   مِنْ   كُلِّ   راسِيَةٍ  

لِكَي  تَسِيرَ  عَلَىٰ  سَبحٍ عَلَىٰ السُّفُنِ 

    بِقَلَم : د.عارف تَكَنَة

توثيق: وفاء بدارنة 


الخميس، 30 يناير 2025


Yo solo quiero

Royal Club for Literature and Peace 

Yo solo quiero

Amarilis Arcila Lopenza.

Yo solo quiero.

Yo solo quiero un mundo

donde no exista la guerra,

donde se cuide a la tierra, 

donde a la vida ,

la gente se aferra.

Yo solo quiero poder vivir ,

tener motivos para reír ,

que nadie tenga que sufrir, 

yo solo quiero 

ver libre mi bello país.

Yo solo quiero 

ver a los niños jugar ,

que vivan felices,

sin aprender a odiar ,

que aprendan a leer 

que sepan querer

que todo vuelva

a su mejor nivel.

Yo solo quiero poder opinar,

salir sin miedo, 

poder cantar,

rescatar los anhelos 

olvidar los desvelos 

que todo vuelva a ser normal,

yo solo quiero vivir en paz

y que regrese la libertad.

Amarilis Arcila Lopenza.

Derechos reservados de autor.

Venezuela 30 de enero de 202

No reproducir,

documentation : Waffaa Badarneh 




El vuelo de la  Alondr

   Royal Club for Literature and Peace 

El vuelo de la  Alondr

Martha Vàzquez Lesme

Martha Vàzquez Lesme

    El vuelo de la

        Alondra

Me sostiene la esperanza cada dìa

de ver brillar con nitidez los colores,

y distinguir las violetas y jazmines

y elperfume exquisito de las flores.

Poder disfrutar de un buen libro,

ese que te transporta a otros lares

y te sientes vivir en cada historia,

y navegar en velero por los mares.

Seguir escribiendo con mi pluma,

los versos que brotan de mi alma,

que la vida pulirlos me permita

y alcanzar el verdor de altas palmas.

Que la luz de la esperanza no se extinga

y la fe se convierta en mi sostèn,

para andar por la vida siendo ùtil,

guiando a otras almas hacia el bien.

Es por ello mi anhelo màs sagrado

poder enfrentarme a las sombras,

derrotarlas con la fuerza de un tornado

y ser feliz con el vuelo de la alondra.

Habana,Cuba

documentation:Waffaa Badarneh 




** في مملكة الإبداع **

النادي الملكي للأدب والسلام 

** في مملكة الإبداع **

بقلم الشاعر المتألق: معز ماني 

** في مملكة الإبداع **

على قدر النبض 

ينبض الخيال

وتشرق شموس الوصل 

في كل مجال ..

أروع اللحظات 

تلك التي تنبت فينا

حبا كالعطر 

يغني عن السؤال ..

كل همسة تحمل 

في طياتها جمالا

وكل فكرة تخترق 

المستحيل وصالا

ننسج من دقائق 

الكون ألحانا

فنبدل العتمة نورا

لايضاهى كمالا ..

لحظة من صدق 

تمحو ليال مظلمة

وتبدل الذكرى 

بأجنحة ملهمة

همسات من الجمال 

ترقص فينا

تحيي في الروح 

وميضا وسلما ..

بين الممكن والمحال 

فرق شفيف

تبدله الإرادة 

بفكر نظيف

لا ليل يبقى 

إذا أشرقت شمسنا

ولا عائق يصمد 

أمام النزيف ..

جرأة على الحياة 

تقود خطانا

والإبداع سيف

يشق هوانا

من كسرات الماضي 

نصوغ مجدنا

وفي عتمة السقوط 

نرسم أغانينا ..

ليس الإبداع 

إلا نورا لا يغيب

يبزغ في العقول 

كالوهج العجيب

يبدأ بخيال 

ويمضي بسؤال

ويثمر جمالا بين 

الممكن والمحجوب 

ما الإبداع 

إلا شعلة لا تنطفئ ..

يبدأ بسؤال وينتهي 

بعصر يبتكر

هناك بين زخات 

المطر والموج

تولد في قلوبنا 

أحلام تنتصر ..

فامنح الحياة شغفا 

وللخوف وداعا

وامض في درب يجعل 

المستحيل شراعا

بين الممكن والمحال أغنية

تعزفها الأرواح 

التي تعشق الصراع

لتصير كل الأشياء ممكنة .

بقلمي : معز ماني

توثيق: وفاء بدارنة 



*** ما زلتُ أسألُ. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** ما زلتُ أسألُ. ***

بقلم الشاعرة المتألقة: آمنة ناجي الموشكي 

*** ما زلتُ أسألُ. ***

ما لي أراكَ بأحداقِ الملايينِ

نجمًا تجلَّى كنورِ العينِ للعينِ؟


هل من سرورٍ؟ أمِ الآلامُ قد برحَتْ 

حتى أنَرْتَ شموعَ العينِ تَهديني؟


إذْ أنتَ روحٌ لمنْ لاذوا ومنْ صبروا

بينَ الجحيمِ الذي ما زالَ يَكويني


أمْ أنَّ عيني ترى الأيامَ شاحبةً

حزنًا لتُرضيكَ من أجلِ السلاطينِ؟


يا موطني! يا نشيدًا صرتُ أعزفُهُ

لحنًا جميلًا، حزينَ النظمِ، يُبكيني


ما زلتُ أسألُ: لماذا يكرهونكَ، مَن

 مالوا ومَن لا يزالوا في البراثينِ ؟


قُلْ يا حبيبي، تراني صرتُ صاغيةً

للقولِ منكَ، وما للقولِ مِنْ لونِ


لكنَّهمْ لوَّنوا كلَّ الكلامِ على

ما يشتهون، فأمسى البَينُ مضمونِ


الخائنونَ، وما جَفَّتْ منابعُهمْ

الماكرونَ، وهمْ كلُّ الشياطينِ


يا مسكنَ الروحِ، روحي عنكَ سائِلَةٌ

هلْ يومَ ألقاكَ حُرًّا في الميادينِ؟


تَشدو بلا قيدٍ، تدعو للسَّلامِ، وفي

أحداقِكَ النورُ يَرْنُو للملايينِ


حتى نرى الخيرَ ملءَ الأرضِ مبتسمًا

والسُعدَ يملأُ سَمانا وهوَ يَشْدوني

       شاعرة الوطن 

بقلم : أ.د.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٢٩ يناير ٢٠٢٥م

توثيق: وفاء بدارنة 



*** نَظْمٌ مَهيبٌ. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** نَظْمٌ مَهيبٌ. ***

بقلم الشاعر المتألق: محمد الفاطمي الدبلي 

*** نَظْمٌ مَهيبٌ. ***

بِوَجْهِ الصُّبْحِ يَتّضِحُ النّهارُ

ونَحْوَ النّورِ يَتّجِهُ المَسارُ

تَسيرُ بنا السُّطورٌ إلى ضِفافٍ

كأنّ الحَرْفَ يَحْمِلُهُ القِطارُ

سألْتُكَ يا شَبابُ فلمْ تُجِبْني 

وكبفَ يُجيبُني البلَدُ القِفارُ

تَيَتَّمَتِ البلاغَةُ في زَماني 

وفي تَدْبيرِنا انْقَلَبَ القِطارُ

نُحاوِلُ أنْ نَقومَ وما اسْتَطَعْنا 

وعنْ إعْرابِنا انْحَرَفَ اليَسارُ


سأقْتَحِمُ المواهِبَ بالبيانِ

على مَتْنِ المُطيعِ مِنَ البنانِ

حروفي سِحْرُها نَظْمٌ مَهيبٌ

وَدَيْدَنُها التّوَغُّلُ في المعاني 

تَسوقُ شُعاعَ بَوْصلتي بِفِقْهٍ

بهِ القُرْآنُ شَعْشَعَ في زَماني 

بلاغَتُهُ اسْتَنارَ بِها بَيانٌ

تَجاوَزَ بالهُدى أُفُقَ البيانِ

وهذا واقِعٌ لا لُبْسَ فيهِ

تَفَوّقَ بالخُلودِ على الزمانِ

بقلم : محمد الدبلي الفاطمي

توثيق: وفاء بدارنة 



كل الخلائق تخشى منك ِسيدتي

النادي الملكي للأدب والسلام 

كل الخلائق تخشى منك ِسيدتي

بقلم الشاعرة المتألقة: لمياء فرعون 

كل الخلائق تخشى منك ِسيدتي

فالسحرُ يكمن دوماً في محيَّاك


عيناك ِمثل سهام ِالشمس ِحارقةٌ

اذا نظرتِ لهم صاروا ضحـايـاك     


لو كنتِ حاكمةً في أرض مملكةٍ

غدا الجميع ولو مـاتـوا رعـايـاك 


ماذا فعلتِ بلبِّ الناس غـالـيـتي

بل هل وضعتِ عطوراً في ثناياك


أم أنَّ فيكِ جـمـالاً ليس يـدركُـه

إلَّا الذي فيه بعضٌ من مـزايـاك


لقد عجزتُ عن الأسباب سيّدتي 

اذ طالَني نصَبٌ في ساح دنـيـاك


لا السحرُ يعرف سرّاً فيك يأسرني 

ولا  الخلائقُ تـدري سـحـرَ مـرآك 

بقلمي لمياء فرعون

سورية-دمشق

توثيق: وفاء بدارنة 


 

الأربعاء، 29 يناير 2025


     *** شوقٌ وحنين   ***   

النادي الملكي للأدب والسلام 

      *** شوقٌ وحنين   ***      

بقلم الشاعر المتألق: احمد طاطو 

     *** شوقٌ وحنين***  

  أشتاقُ ذاكَ الودّ في عَينَيهِ  

 وحديثَ عشقٍ يعتلي شَفَتَيهِ

 تجتاحُ قلبي نظرةٌ من لَحظهِ 

   ووسامةٌ تَفْتَرُّ عن خَدّيهِ  

هذا وَتيني تَحتَفي أنفاسُهُ 

 وتَزجُّ لحنَ الحبِّ في رئتيهِ 

   أرنو إليه كلّما صادَفْتُهُ 

  فلقد وَرِثْتُ الودَّ من جَفنَيهِ 

  أشكو حَنيناََ كلّما فارَقْتُهُ

   سرّ اشتياقي للحياةِ لَدَيهِ    

  هذا فؤادي قد تَسَعّرَ نَبْضُهُ 

جَمَراتُ عِشْقٍ أَشعَلَتْ نارَيهِ

    نارٌ تُهدِّد خافقي بلهيبها 

 أخرى تُداهِمُ بالجوى طَرَفَيهِ

 هو ملجأي في مِحنَتي وتأمُّلي 

   أخطو خُطايَ على خُطى قَدَمَيهِ

     عانيتُ من بعد التَّغرُّبِ حُرْقَةً 

      واختَرتُ من بَعدِ النوى كَفَّيهِ

      لأكونَ بينهما مُجَرَّدَ طِفلةٍ 

     قد يُتِّمَتْ فتَوَسَّدَتْ كَتِفَيهِ

       أحكي قصائِدَهُ وأَحلِفُ أنّني

        أجِدُ انتمائي بالرُّجوعِ إليهِ

      يبقى فؤادي ماضياََ في حُبّهِ

      حتّى لوِ انقَلَبَ الزّمانُ عَلَيهِ

بقلم : أحمد طاطو

توثيق: وفاء بدارنة 




*** الله ربِّي. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** الله ربِّي. ***

بقلم الشاعر المتألق: حكمت نايف خولي 

*** الله ربِّي. ***

لله ربِّي خالقي أتخشَّعُ....

ولغيرِه مهما علا لا أركعُ

هو قِبلتي أنحو إليه وأرتجي 

منه الرِّضى وبدفءِ حبِّه أطمعُ

أهفو إلى لقياه كلَّ لحيظةٍ ....

وإلى نعيمِ جوارِه أتطلَّعُ

في قُربه يلقى الفؤادُ مسرَّةً 

والرُّوحُ تنعمُ بالطَّهارةِ تمرعُ

فوصالُه المنشودُ سرُّ وجودِنا 

وبنورِ مجدِ جلالِه نتمتعُ

* * * *

من عالمِ المجهولِ جئتُ إلى الدُّنا 

وحملتُ في ذاتي حنيناً للرجوعْ

طُبعتْ على أختامِ روحي بصمةٌ 

قدسيَّةٌ سيماؤها تلك الربوعْ

فطويتُ أسفارَ الوجودِ بلهفةٍ 

والشَّوقُ يذكو لاهباً بين الضُّلوعْ

متعجِّلاً ذاك الإيابَ وعودتي 

لأرى أصيحابي وأهلي والجموعْ

فيلفُّنا فرحُ اللِّقاءِ وننتشي 

جذلاً وتغمرنا السَّعادةُ والخشوعْ

* * * *

زيفُ الحياةِ بريقُها وسرابُها 

وهمٌ يشلُّ مداركَ الإنسانِ

فتراهُ يخبطُ في متاهاتِ المنى ....

متهالكاً في عشقِها متفاني

فيعبُّ من عَكَرِ الرِّغابِ ويغتذي ....

بصديدِها من فضلةِ الأبدانِ

حتى إذا ما أتخمَتْه برجسِها ....

يصحو من الزيغانِ والغثيانِ

ليرى الحياةَ توهُّماً وخديعةً .

من مهدِها وإلى نِدا الأكفانِ

حكمت نايف خولي

من قبلي

توثيق: وفاء بدارنة 


*** نهر السعادة. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** نهر السعادة. ***

بقلم الشاعرة المتألقة: مها حيدر 

*** نهر السعادة. ***

ناداه أبوه: خالد .. خالد.

-  نعم يا أبي.

- تعال … لدي كلام معك.

ذهب إلى والده ليجده جالسًا لوحده وبيده مسبحته وسيجارته في الأخرى.

- ماذا تريد يا أبي؟ لقد أقلقتني.

- بني أعلم ما في داخلك، لكنك كبرت وأنا في سن الشيخوخة، قم بتنفيذ وصيتي بأن تجد نهر السعادة لتشرب منه وتكن سعيدًا ومرتاح البال.

- لكن كيف؟ هل أتصنع الابتسامة ؟!

- لا يا بني، أعلم أنك ذكي وشجاع وستجد حلًا للمسألة.

ابتسم خالد ابتسامة باهتة، وقبل رأس أبيه، وظل حائرًا ماذا سيفعل الآن !!

هل يبقى هكذا ويستسلم للحياة ؟ أم يفي بوعده لأبيه ويجد النهر ؟!

بعد أسابيع، قرر أن يبحث عن سعادته، ودع عائلته وهمس بأذن والده:

- أبي كن مطمئنًا .. سأفي بوعدي.

ونزلت دمعات من العيون .

وفي طريقه وجد نهرًا جاريًا، ماؤه عذب وأشجاره مثمرة تسر الناظرين.

وعلى الجرف هنالك قارب خشبي صغير، صعد به آملًا أن يجد ما يريد.

رأى كلمات غير واضحةٍ على سطح النهر،ووجد في القارب رسالة كتب عليها ( قم بكتابة الكلمات في هذا الفراغ… ستجد سعادتك ).

اعتقد أولًا أنها خدعةٍ، لكنها العكس تمامًا.

تذكر والده .. لقد وجد الكلمة الأولى ( الطيبة).

تراءَت له والدته وحضنها الدافئ ..لقد وجدها ( الحنان).

استعرض جمال اخوته ومساعدتهم له .. نعم ( التعاون).

أخيرًا تجمعت الكلمات وملأ الفراغ، حقًا هذه هي السعادة كما يراها، وشرب خالد من النهر.

صاح بصوت عالٍ : 

- أبي.. لقد أوفيت بوعدي.

بقلم : مها حيدر

توثيق: وفاء بدارنة 




قصيدة.. ويَبقَى العَدُو عَدُوا

النادي الملكي للأدب والسلام 

قصيدة.. ويَبقَى العَدُو عَدُوا

بقلم الشاعر المتألق: فريجات عبدالحميد العلنـــــــدي 

قصيدة.. ويَبقَى العَدُو عَدُوا

نُسَلِم زِمَــــام أُمُورنا لِعَــــــــدُونا

ونَلْتَمِس مِنْ سَعَادته الأمَــــان

وهَلْ يَرضَى العَـــدُو بِغَير رؤوسنا 

ليزِيـــدَ أوْسِمَة على التِيجَــــان

يَبْقَى العدُو عَـــــــدُوا وإنْ عَاشَرتــــــــهُ  

عَاشَرْتَ ذئْبــــاً ضَارياً جَوْعَــــان

وهل تهدى مفاتيح القلوب لفـــــــــاسق

لننعــــــــم بالسِلم  في حضرة  الخِذلان

عِشْ في الحيــــــــــــاة أنت السيــــد

وهَلْ تَنْحني الأسْيّاد للغِلْمَـــــــــــــــــــان

بقلمي.. فريجات عبد الحميد 

العلنــــــــدي الجزائــــري 🇩🇿

  كتبت بتاريخ.. 25/10/2024

توثيق: وفاء بدارنة 

التدقيق اللغوي: أمل عطية