الاثنين، 9 يناير 2023


*** حُبِّي المُقَدَّسُ ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** حُبِّي المُقَدَّسُ ***

بقلم الشاعر المتألق: د.صلاح شوقي 

*** حُبِّي المُقَدَّسُ ***

==========

دَعنا نسمُو بأروَاحِنا ، بُعدًا

عَنِ الخِصامِ والأحزَانْ


ونحفظُ عِشقنَا المُقدَّسِ

بين الجَوانحِ ، فَلا فُقدَانْ


ورُوحًا تُناجِي بَقايا مُشفقٍ

كانَ قلَّما ، يَجُودُ بالحَنانْ


و وَجدٍ أبلَى قلبٍ وَفِيٍ، 

عاشَ العُمرَ ، يُقاسِي ظمْآنْ


يامَن بَاعَ الثَّمِينَ ببَخسٍ

وصَار ، عُنوانُهُ الحِرمَانْ


جعلني ألَملِمُ شَتاتَ عِشقٍ

يتَألَّمْ ، ومَا آلَمَهُ إلَّا الهِجرَانْ


كمْ تَجَنَّى عَلَىَّ ظالمًا 

فآلَمنِي ، قهرُهُ والخُذلانْ


وتغاضَيتُ ، والتَمَستُ لكَ

العُذر ، ربَّما كُنتَ سَكرَانْ


فَصالَحتُكَ بقُربانِ العشقِ قُبلَةً

وأيادٍ ترتَعِش ، و رَجفة الولهانْ

فعاشقَةٍ ، أحصَتْ ثَوانِي اللَّيلَ

شَوقّا ، مُحَرَّمٌ  بقلبها اثنانْ


فالحُبُّ المَلائِكِيُّ يَسمُو

بالأرواحِ ، فيرتَقي الوِجدَانْ


فمن عاشَ فِي كَنَفِ الهوَى 

بِلا أنا ، يَحيَا مَلِكٌ أو سُلطانْ   ★★★

بقلم : د. صلاح شوقي

مصر

توثيق: وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق