الاثنين، 30 يناير 2023


***  أمتي.   ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** أمتي. ***

بقلم الشاعر المتألق: محمد عباس العلواني 

***  أمتي.   ***

 ********

 يا دهرُ عُذراً فَعِقدُ الأُمَّةِ انفَرَطا

في حالكٍ للدُّجى بين الحصى اختلطا

فما استطاعت شتاتُ الشَّملِ تجمعُهُ

خارت قواها وأضحى أمرُها فُرُطا

في كلِّ شِبرٍ لها حَلَّ الصِّراعُ بهِ

لم يبقَ في الأرضِ حتَّى مِفحَصٍ لِقَطَا

أمسى الهوانُ الذريعُ المرُّ ينخَرُها

مِن بعدِ عِزٍّ وكانت أمةً وَسَطَا

    عجبتُ من أمةٍ تحيا انتكاستَها

وبين أيدي بنيها ما يفيضُ عطا

من نور وحيٍ عظيمٍ لامثيلَ لهُ

كفَّ السعادةِ للأرواحِ كم بَسَطَا

من دونهِ ذلَّ ذو جاهٍ وذو شرفٍ

في ظلِّ رايتهِ سادَ الدُّنا البُسَطَا

فأمةٌ دينُها هذا حريُّ بها

تُرِي لَمن نفسها ماليسَ فيهِ خَطَا

وليسَ ترضى سوى العزِّ امتطاءَ لهُ

تسعى إلى كلِّ مجدٍ في حثيثِ خُطَى

لكن بما عن هُدى مِنهاجها انحرفت

أضلَّها سامري الأهواءِ إذ نَشِطَا

وكلُّ أعدائها باتت تكيدُ لها

كيداً عظيماً ومكراً ترسِمُ الخُطَطا       

     واستهدفت فكرها رامت عقيدتها

غلاً وحقداً على إيمانها سَخَطا

وكان عونُ العِدا منها أراذِلَها

ممن بمستنقعِ الأوحالِ قد سَقَطا

وانجرَّ خلفَ الهوى في لهثهِ نَهِمَاً

مهما عليهِ العِدا أملى أوِ اشتَرَطَا

سُحقاً لهُ بِلُعاعٍ باعَ أمَّتَهُ

يُرضيهِ ذاك الذي في رجسهِ انخَرَطا.

 ...........

بـقــ🖋️ـلم/محمدعباس العلواني،،،

توثيق: وفاء بدارنة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق