الخميس، 8 ديسمبر 2022


(( صَرخَةُ عَاشِقٍ ))

النادي الملكي للأدب والسلام 

(( صَرخَةُ عَاشِقٍ ))

بقلم الشاعر المتألق: د. صلاح شوقي 

(( صَرخَةُ عَاشِقٍ ))

  =========

حَبِيبتي ، زمانُ الإخلاصِ

 وَلَّى ، و فِيكِ الإخلاصُ باقِي


دَعِيني فِي عَينيكِ أتَمَلَّى

يا مِلءُ ، المُقَلِِ والأحدَاقِ


نِعمَ الرَّفِيقةُ أنتِ ، وأنتِ

الوَفِيَّةُ ، بين الرِّفاقِ


مَلهِمتِي ، عشقتُ فِيكِ

الطيبةَ ، وحبُّكِ حُلو المذاقِ


أتَقبلِينَ : أنظُرُ فِي عَينيكِ 

طُولَ اليَومِ ، لِتَهدَأ أشواقِي؟


وَشَمْتُ اسمُكِ علَى صَدري

إلَيكِ قلبي وعقلي ، فِي سِباقِ


كلاهما يُقدِّمانِ قُربَانَ الوَلاءِ 

قُبُلاتٍ ، مِن مُتَيَّمٍ  توَّاقِ


أرِيدُكِ بأبهَى حُلَّةً ، مُرَصَّعَةً

بالألمَاسِ والفُلُّ بعُنُقِكِ أطوَاقِ


أهدِيكِ كُلُّ آيَاتِ العِشقِ إنبِهارًا 

فهَل تَرحَمِي اشتِياقِي؟


أعَيبٌ أنِّي ، أفُوقُ مُلهِمتِي شَوقًا

وأصرُخُ ، بُعدُكِ  مُؤلِمٌ حَرَّاقِ؟


طُفتُ الدُّنيا فما وجَدتُ دَواءٍ ، 

بَدِيلًا ، لِرضَابِ شفَتَيكِ تِريَاقِ


ما العمَل ؟ أمَجنُونٌ إذَا قلتُ لا

يكفِيني لَيلُكِ ، هَمسٌ وعِنَاقِ؟

        ***********

بقلم : د . صلاح شوقي...

مصر

توثيق: وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق