الــــخـــوف مـــــــن الـــســريــر
النادي الملكي للأدب والسلام
الــــخـــوف مـــــــن الـــســريــر
بقلم الشاعر المتألق: مصطفى كردي
الــــخـــوف مـــــــن الـــســريــر
رجــلٌ يـخـافُ الـلّـيلَ خـوفًا هـائلًا
ويـظـنُّ أنْ تـحـتَ الـسّـريرِ الـغـولا
ذهبَ المريضُ إلى الطّبيبِ حكى لهُ
عــــن حــالـهِ ومـصـابـهِ مــذهـولا
فـحـكـى لـــهُ ذاكَ الـطّـبـيبُ بـأنّـهُ
يـحـتـاجُ تـمـريـضًا لـــهُ وطــويـلا
سـيكـلفُ الـمـسـكينَ مــالًا هـائـلًا
حــتّـى يـصـيـرَ بـعـقـلهِ مـعـقـولا
ذهــبَ الـمريضُ مـفكّرًا فـي شـأنهِ
مـسـتـثـقلًا دفــعًــا لــــهُ تـعـلـيلا
فـأتـى صـديقٌ مُـشفِقٌ مـن صَـحبهِ
عـــرفَ الـقـضـيّةَ مـنـهمُ تـفـصيلا
قــالَ الـقـضيّةُ يـا صـديقُ بـسيطةٌ
قــد سُـهّـلَت فــي فـكرتي تـسهيلا
بـِعـني سـريرَكَ يـا صـديقُ وبـعدها
نَــمْ فـي الـفِراشِ كـما تـشاءُ بـديلا
مــــصـــطـــفـــى كــــــــــــردي
توثيق: وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق