*** خَشَبُ السُّؤَالِ. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** خَشَبُ السُّؤَالِ. ***
بقلم الشاعر المتألق: رضوان عاشور
*** خَشَبُ السُّؤَالِ. ***
يَسْتَوْقِفُنِي
وَجْهُكِ البَاسِمُ
يُسَائِلُنِي وَيَصْلِبُنِي
عَلَى خَشَبِ السُّؤَالِ
كَيْفَ تَسِيرُ إلَى الجَنَّةِ
بِغَيْرِ دَلِيلٍ
وَتَعِدُنِي بِعَالَمٍ مَسْحُورٍ
وَغَابَاتُ عِشْقٍ
تَتَرَاعَشُ أَشْجَارُهَا
تُسْقَى بِمَاءِ النَّشْوَةِ
مِن أنهَارِ الزُّلَالِ
وَالنَّرْجِسُ
يَرْتَدِي حُلَلَ الضِّيَاءِ
وَالرَّيَاحِينُ
تَعْزِفُ الأَلْحَانَ
وَالْبَلَابِلُ
تَشْدُوا بِهَمْسِ الحُبِّ
عَلَى مَقَامَاتِ العِشْقِ
وَأوْتَارُ التَّسَامِي
عِتَابُكِ مِن عَسَلٍ
وَلَوْمُكِ مِن عِنَّابٍ
هَاجِسُكِ مَخْمُورٌ
بِنَبِيذِ الرَّغْبَةِ
مُعَطَّرٌ بِوَهْجِ الفِتْنَةِ
مُسَيَّجٌ بِالأُمْنِيَاتِ
ظِلُّكِ يَمْتَدُّ بَعِيداً
بَعِيدْ
وَأَنَا يُلْهِِبُنِي الهَجِيرُ ....
بقلم : رضوان عاشور
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق