*** أيْقُونَةُ السِّحْرِ. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** أيْقُونَةُ السِّحْرِ. ***
بقلم الشاعر المتألق: رضوان عاشور
*** أيْقُونَةُ السِّحْرِ. ***
أيْقُونَةُ السِّحْرِ وَأدْعِيَةُ المُحِبِّين
عِنْدَ أي مُنْعَرَجٍٍ تُخْفِينَ كُنُوزَ غُوَايَتِكِ
وَتَنْصُبِينَ شِرَاكَ الْهَوَى
حِينَ تَمُرِّينَ مَع حُورِيَّاتِ الْخَيَالِ
عَلى شَفَتَيْكِ تُضِيءُ النَّارُ
وَيَنْصَهِرُ الْكَلَامَ
فَيَتَسَاوَى فِيكِ صَابُ الفِرَاقِ
وَعَسَلُ الْعِنَاقِ
كَيْفَ أسْكُنُ إلَيْكِ
وَرُوحِي تُجَرِّرُ الخَيْبَاتَ
تَحْمِلُ حُطَامَ الأُمْنِيَاتِ
وَتَتْرُكُ بِوَجْهِ الرِّيحِ أبْوَابَهَا مُغْلَقَاتٍ
وَتَتَسَرَّبُ فِي أوْدِيَةِ الْجَاذِبِيَّةِ هُنَاكَ
عِنْدَ حَافَّةِ وَادِيهَا السَّحِيقِ
وَعَلَى سُفُوحُ الهَضَبَاتِ
تَتَفَتَّحُ شَقِيقَةُ نُعْمَانٍ كَقَمَرٍ خَجُولٍ
تَصْبُغُ الْحُمْرَةُ وَجْنَتَيْهِ
فَيُضِيءُ بَيْنَ مَدِينَتَينِ
وَيُفْسِحُ الطَّرِيْقَ لِضُوءِ نَهَارٍ آتٍ ..
بقلم : رضوان عاشور


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق