*** ابتعاد قواربي. ***
النادي الملكي للأدب للأدب
*** ابتعاد قواربي. ***
بقلم الشاعر المتألق: مروان سيف
*** ابتعاد قواربي. ***
أنوح لطفلٍ أم أنوح لحلمهِ
فهل فيه ما يزجي ابتعاد قواربي
و ما منه ما يُرجي الدواعي تعللًا
ليشفى سؤالي من كئيبِ الغياهب
و أبكي و أبكي سال دمعي غزارةً
و هيّجني الشجو أدلى حواجبي
و ما أعوز المرءَ النحيبُ و عجزهُ
فعذرًا لسلوايّ و كلَّ نوائبي
فهل للصباح الضوء يغسل وجههُ
مواعيد طلقٍ من صرِيخٍ و صاخبِ
و هل فيه ما يطفئ لهيبي و حرقتي
و هل منه ما يكفي لشوقِ الحبايبِ
إذا همْ أزاحوا عن غشاوةِ منظري
دموعًا لذكرى قد تعود لغائبِ
أتاني نداءٌ لا تفلُّ عزائمي
تناجى لقلبي أن تغلُّ قوالبي
فكان سماءٌ إن تخلّت جوانبي
لقلبي غطاءٌ لا انحطاط ذوائبِ
فآوى ضياءً للقريب و مبعدٍ
فكلٍ خليلي حينذاكَ و صاحبي
تعالت بنا غاياتنا فتأنفت
فلم يبق ظفرٌ تحت ظَفرِ المكاسب
و لا ظِلهُ يأتي من الحقِّ باطلًا
إذا الود يوما قد أساء مآربي
سأرويه حبًّّا من حرير سرائرِ
و أسقيه نخبًا من كؤوس مآدبي
✒️ مروان سيف
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق