🌹رضاب الود زهورا🌹
النادي الملكي للأدب والسلام
🌹رضاب الود زهورا🌹
بقلم الشاعر المتألق: كريم حسين الشمري
🌹رضاب الود زهورا🌹
أرواحا معاييرها خفة لنسائم،،،،،
الورد
و ان ترطب الود تجمعا لزهور،،،،،
النرجس
و روائحها قزحا للأنسياب ليزدان
الهجر
مسامعا أدمنت التعالي و جوانحا،،،
العرجاء
تهف رياحا تحرفت نيرانها تحسسا
بمدافنا
للحراك فتهرب النقش فوق سطوحا
للحجر
و مسافات أوهامها الأنحناء و للوهلة
العمياء
فأزدان هروبي ليسلك معابرا للتيه،،،،
و بالغفوات
لعنات تشتاقها غربتي فجن الأشتياق
هلعا
فتكلم الندم لدغات تنظرها العقارب
و بعثها
آلهة للعشق تآوهاتها التثاؤب و كأن
السكون
يمتهن الكسل ليتفتح الظلع تقلبا،،،،،
و أنسكابه
كالمرارة أحشاءا و سواد تعود،،،،،،،
الغباء
فوق مداركي و أشواكا للغدر قد،،،،،
هاجمت
مدامعا لضباء الحزن و رحماتها،،،،،،،
عوزا
تمكن من الأجحاف بمواطن الذل،،،،
ليرمم
الآثام دعوات للخراف تحرف المياه
عن
مصادر النفع ليتحدق الجذر تراقصا
بتربة
الأحياء و كأنه زهرا و ريحان و أشتاءا
لغيماتي
قطرا تشكل كالقنديل أملا و أملاءه
السطح
نظارة و جمالا و عصافيرا تؤطر
الصمت
بأحلى الخيالات فتعالى الصدر
تدارسا
و فوقه تنمو الأثقال و غفوات
للحنين
ليجثو سكنا غفوات الفيض،،،،
سرا
تقبلها الأنحدار أمواجا تخثر،،،،،،،
الزبد
و خطرها تسابقا للأنجراف و،،،،
بخطورة
الأنبعاث أقلاما تهيم بخطوطا،،،،
حراكها
الورق و جنونها أحبارا لدواتي،،،،،،
و بياضا
تمعن أستشراقا و أرتعاشه كمسرات
الكلام
و مدادا لأحلام الصبا تجردها،،،،،،،،،
الأحتمالات
و رقودها هوسا قد أوفد السم
بأوجاعا
للقاءات فأثملها التحسب ليلا،،،،
بثغرات
من الحقد فأرتعش الغمام تراقصا
مع
الهجر و عطر التحضر لهفاته،،،،
أجسادا
تغفو بثناياها القبل و صهيلا،،،،
جعل
من الرماد نيرانا أشتعالها يخرس
الضيم
و قيضه أنفر البرد و أخضراره،،
أوحى
للسكون دفنا بأمواجا لأحلامي،،،،
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري
توثيق: وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق