السبت، 17 ديسمبر 2022


*** مخطوطة الرجاء.   ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** مخطوطة الرجاء. ***

بقلم الشاعر المتألق: مهدي خليل البزال 

البحر الكامل .

*** مخطوطة الرجاء.   ***

رحلَ  الغروبُ   مُذَخَّراً   بوداعة ِ 

العبد  الذي  طلبَ  الإلهَ  لمُعضِلة .

 وتفتّحَت ْ   أبواب ُ   رحمة ِ  ربِّهِ 

 من بعد ِ أن كانت ْ  مَغالِقَ  مُقفَلة .

وتوزَّعت ْ  بين َ  الضّلوعِ   وبينَ

تجويفِ الشِّغافِ ِ نقيَّة ً متأصِّلة .

جَمعَت ْ بقايا  المكرُمات ِ  تحرّرت 

بقيت   على  ذاكَ   النّقاءِ  مُدلّلة .

حمل    الرَّجاءَ    لمقلتيه ِ  بدمعةٍ 

سُكبت ْ   لمحوِ  جَريرةٍ   متوغِّلة .

ولأنهُ    بلغ َ   المَراتِب َ   كلَّها

إن قالَ كُن جعلَ السَّحائبَ مُنزلَة .

ولأنَّهُ   وَهب َ   الفؤادَ  لربِّهِ ِ 

فتجد  كمائلَ  روحه ِ  متجوّلة .

ولذا  فإنَّ   الوجنتينِ   تدفَّقت ْ

منها  المحبة ُ  والنقاوةُ  مذهلة .

وتفرَّعت  بينَ  الرّضابِ   وبينه ُ 

بحماية ِ  الربِّ   الجليل ِ  مظلَّلة .

هيَ  روحهُ  وجدت مكامِنَ مجدِها 

وبأنها    نحوَ    السّعادةِ   مقبِلة .

فانظُر  لتدبير ِ  الإله ِ  ورأفَته 

رفعَ  الذي  عرف َ الفضائِلَ مَنزلة .

شعر مهدي خليل البزال. 

ديوان الملائكة. 

17/12/2022.

توثيق: وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق