الأحد، 4 ديسمبر 2022


***  مَاذَا دَهَـانِي.  ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

***  مَاذَا دَهَـانِي.  ***

بقلم الشاعر المتألق: رضوان عاشور 

***  ماذا دَهَـانِي. ***

مَاذَا دَهَـانِي وَوَخْـزُ الشَّـوْقِ يُؤلِمُنِي

يَؤَرِّقُ الَّليْــلَ مَعْ وَجْدِي وَأشْجَــانِي

مَـاذَا أقُــولُ وَصَـدْرِي قَـدْ ألَــمَّ بِــهِ

ضِيقٌ وَوَجْــدٌ يُمَـاهِي كُـلَّ أحْـزَانِي

أضْنَى فُـؤَادِي ثَقِيــلُ الهَمِّ وَا أسَفِي

أزْرَى بِرُوحِي وَعَانَى مِنْهُ وِجْدَانِي

الدَّمْـعُ فَــاضَ بِعَيْنِي سَــالَ أوْدِيَــةً

بَيْنَ الرُّمُوشِ وَأدْمَى طَرْفَ أجْفَانِي

يَا سَاهِمَ الطَّرفِ إرْفِقْ فِِي مُعَامَلَتَِي

وَأقْصِـرِ الُّلــومَ إنَّ الُّلــومَ أعْيَــانِي

يَا لَائِميِ فِي الْهَوَى لَوْ كُنْتَ تَعْرِفُهُ

مَا كُنْتَ تَسْـألُ عَنْ حَـالِي وَأقْرَانِي

الْــحُبُّ فِـي مُهْجَتِي فَـرْضٌ أُرَدِّدُهُ

مِثْــلُ الصَّــلَاةِ بِـأَوْقَـاتٍ وَأزْمَــانِ

إنَّ الْحَبِيبَ وَإنْ طَــالَ الْبِعَــادُ بِـهِ

يَوْمَـاً سَيَـرْجِـعُ يَحْمِينِي وَيَرْعَـانِي

وَيُسْعِـدُ الرُّوحَ وَصْلٌ مِنهُ مُقتَرِبٌ

يُبَدِّدُ الشَّــوْقَ يُشْعِــلُ نَارَ عُدْوَانِي ..

بقلم : رضوان عاشور 

توثيق: وفاء بدارنة 




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق