،،،،،،،،، وردةٌ تحتضــــرُ ،،،،،،،،،
النادي الملكي للأدب والسلام
،،،،،،،،، وردةٌ تحتضــــرُ ،،،،،،،،،
بقلم الشاعر المتألق: خيرات حمزة إبراهيم
،،،،،،،،، وردةٌ تحتضــــرُ ،،،،،،،،،
ذَبلــتْ وفـي أوراقــها عـتبٌ
ظلـمُ الرِّياحِ قسـى كما يبْدو
حمــراءُ تهدي الـرَّوضَ حلَّتها
أمــلٌ يبـــوحُ ويزهــــرُ العهْدُ
كأميــــرةٍ والفجــــر ألبســـها
ثوبــًا زهــا يسمــــو بها نَجْدُ
مزهــوَّةُ الأوصــــافِ فـــاتنةٌ
يغفـــو على أطـلالها الـــزُّهْدُ
حنَّتْ على الأطيارِ في شغفٍ
وأريجـها شــــجنٌ لـه قصـْــدُ
بحكــايةٍ تــــروي مظـــــالمها
جــوريَّةٌ لـــم تَكْتمـِــلْ بعـْـــدُ
شــــرٌّ تَجـلببَ التُّــقى عظــةً
خبثُ الخطــيئةِ شاقها الوعْدُ
والغــدرُ قد لَبسَ الغمامَ غوىً
غصــنٌ لوى إن يجــرحِ الورْدُ
فتطلَّـــعَ الطَّيـــرُ الحــزينِ لـها
شكوى عَلَتْ والنَّوحُ أن يشْدو
والــزَّهرُ أشفـــقَ حالـــها أسفًا
صُفِــعَ الهـوى وانصاعَ لهُ خـدُّ
عاشت وعــينُ الشُّــكرِ باسمةٌ
ليـــلٌ تســلَّلَ خلســةً يعـْـــدو
سقطت أديمُ الأرضِ يحضنها
عشــــقٌ تمــاهى مـا لهُ حـــدُّ
رَسَـــمَ الفَـرَاشُ بمـوتها عِبَـــرًا
غــــدرٌ بغيـــضٌ لامــهُ الـــــودُّ
والنَّهــرُ قـــد أضنــاهُ مؤنــسهُ
صمــتٌ رهيبٌ عاشـه المـــجْدُ
لاتَـــرحمِ الأقـــــدارُ أيَّ هــوىً
ذكرى تمــوتُ وقـد بكى البـعْدُ
عـــزفَ الجمــالُ لمـوتها شجنًا
عــمَّ السُّــكونُ وأشفـقَ الـوجْدُ
بقلم : خيرات حمزة إبراهيم
٥ / ١١ / ٢٠٢٢
ســوريـــــــــــــــــــــة
( البحر الكامل ) ( الحذَّاء )
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق