الجمعة، 4 نوفمبر 2022


***  حوراء العينين.  ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** حوراء العينين. ***

بقلم الشاعر المتألق: محمد فوزي عبد الحليم 

***  حوراء العينين.  ***

 بِقَلَم مُحَمَّد فَوْزِي

عيونك الْحَوْرَاء  كعيون الْمَهَا

وللمها  سِحْرٌ  يَخْطَف الْأَبْصَار

ورموش الْعَيْن سَيْفَك البًتَّار

لَا يَشُقُّ لَهُ بَيْنَ العَاشِقَيْن غُبَارٌ

إذَا مَا  أَشْهُرٍ  فِي  وَجْهِ  الْعِدَا

قدمو  الْأَكْفَان  فِدْيَة وَاعْتِذَار

ونكسو  رَايَات  الْكُفْر  وأعلنو

الْبَيْعَة  لَسِحْرٌ  محياك   وَآمَن

الفچار

وَالْكُحْل سِيَاج حَارِسٌ الْأَقْمَار

مِنْ كُلِّ مُعْتَدِي فِى الْهَوَا  قَد

جَار

فارحمي عَاشِقٌ  أَضْنَاه الْهَوَا

مِنْ 

مَرَارَةِ  الْبُعْد  وبؤس الِانْتِظَار

فَالْبُعْد  أورثني   ذُلٌّ   وَدَمَارٌ 

وَقَهْرًا وَانْكِسَار

وَالْحَيَاة فِي مِحْرَاب  عَيْنَيْك

منحتني

إيمَانٌ وَمِغْفَرَه وَهِدَايَة وَوَقَار

وَنُعَيْم   الغفوة  عَلَى  نهديك

أَجْمَل  مَاقَدَرَ  إلَيَّ مِنْ  إقْدَار

إمَّا عَنْ  الْمَوْتِ  بَيْنَ  ذِرَاعَيْك

فَهَذَا 

عَزّ  وَرَفْعُه وَشَهَادَة  وانتصار

فعشقتك 

بِكُلِّ   مَا   أُوتِيت   مِنْ   قُوَّةِ

فَمَنْ  ذَا الَّذِي  لَا يَعْشَق امْرَأَة

عَيْنَاهَا  قُلِبَت مَوَازِين الْعُقُول

وَبُدّلْت نُعَيْم الْقُلُوب شَقَاء وَنَار

مُحَمَّد فَوْزِي عَبْدُ الْحَلِيمِ

جُمْهُورِيَّة مِصْر الْعَرَبِيَّة

توثيق: د وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق