*** صحوة. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** صحوة. ***
بقلم الشاعر المتألق: محمد العليوي السلطان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مجزوء بحر الرمل ..
*** صحوة. ***
بين راحٍ وارتياحٍ
روحنا فيها السرور
جُمْعةٌ تأتي إلينا
وردةً فيها العطور
أخوتي في الله سيروا
نحو خير لافجور
هذه الدنيا كساعة
أحسنوا فيها المرور
لاتكونوا مثل قومٍ
أخطأوا منها العبور
كل مثقالٍ لذرٍّ
في كتابٍ ذا حضور
مثلما تنوي النوايا
تستقيم أو تغور
عند ربٍّ ثقْ يقينا
عدْل كتَّابٍ حضور
يكتبون الخير خيرا
مثلما أيضا شرور
دعْ فناءً سرْ لخلدٍ
ترتقي تُبْكي الغَرور
أيُّها أحسنْ وجودا
دار دنيانا عبور
أم دياراً ذي خلودٍ
مستمرٍ لا يحور
اغتنم وقتا ثمينا
كالسحاب في المرور
كنت بالأمس صغيرا
في سريرٍ كالطيور
ثم في غَمًض وفتْحٍ
أنت شبَّاً كالصقور
قوة والعزم صخراً
لحظة فيها فخور
ثم يمضي ويأتي
عمر قوسٍ للظهور
خمسة بالسير عوناً
بعد صخر لا فتور
أبيض الرأس بشيبٍ
مسرعا نحو القبور
حيث راح الروح سرَّاً
بين مفتاح 🔑 وسور
ملزماً في النهج حقاً
جنةً إن كان نور
أو جحيما ياصديقي
خالداً فيها الكفور
بين راح وارتياح
روحنا فيها السرور
فاليكن هذا شعارا
من مجيءٍ للقبور
------------------------
بقلم محمد أحمد العليوي السلطان
17/ربيع الثاني /1444هجري
11تشرين الثاني 2022 ميلادي
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق