الأربعاء، 23 نوفمبر 2022


***  مدينة طنجة.   ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** مدينة طنجة. ***

بقلم الشاعر المتألق: عبد الله صادقي 

بقلم : عبدالله صادقي

المغرب 

***  مدينة طنجة.   ***

واستعدتها  كلها

 لحظة بلحظة

كل ذكرياتي 

ومؤنسي بجانبي 

فنجاني  و كرسي

فارغ  بارد 

لكن بداخلي 

صخب وضحكات 

تسكع بالطرقات 

 تملكتني حماسة 

كاني عدت لشبابي

كنت في العشرين

شاب وسيم 

اخالني طاووس 

على الأرض أمشي

كأنني منتشي 

كأن الزمن تجمد 

والساعة بلا عقارب 

وتسلل الالم و السنوات 

كساعات بعجل  

في غفلة مني 

كاني غفوت 

 وصحيت 

فوجدتني فجاة 

في هذا المكان 

مر زمان 

تغيرت الطاولة 

والكرسي 

وانا نفسي تغيرت 

أحسستها الان 

أراني في مرآة

وأفزعني عليها 

انعكاس صورتي 

 أأنا زمان  هو انا الآن

 شتان بين الأمس واليوم 

هو هو نفس المكان 

نفس الاسوار 

هي هي زرقة البحر 

لكن ليس نفس الزمان 

عدت لنفسي

واستشعرت بداخلي

ضعفي و بصمات الزمن 

مرور السنوات والوجوه 

ونقر الاحذية وهي تمشي 

بعضها توقف جلسوا 

 على نفس الكرسي 

لهم نفس الضحكات 

ارتشفوا قهوتهم 

لحظات دونها 

المكان و الزمان 

جيل وراء جيل 

تعاقبوا  وما تغيرت  

الا  المقاعد والطاولات

الثواني و السنوات

نتناسى ان نرى 

حقيقتنا على المرآة

نمر مر السحاب ونخال 

اننا سنعيش للابد

بقلم : عبدالله صادقي

توثيق: وفاء بدارنة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق