راقـصـيـنـي عـَلـى مـَلاعـِبِ الـْنـَّغـَمْ
النادي الملكي للأدب والسلام
راقـصـيـنـي عـَلـى مـَلاعـِبِ الـْنـَّغـَمْ
بقلم الشاعر المتألق: فؤاد حلبي
راقـصـيـنـي عـَلـى مـَلاعـِبِ الـْنـَّغـَمْ
وانـْزَعـي مـِنْ فـؤادي مـواجـِعَ الألـَمْ
رُبـَّمـا يـَنـْطـِقُ لـِسـانـي بـَعـدَهـا حـِكـَمْ
وَتـَشـْمـَخُ هـامـَتـي فـَوْق هـامـاتِ الـْهـَرَمْ
أنـْتِ يـا سـَيـِّدَتـي مـَنْ عـَلـَّمـَنـي الـْكـُلـَمْ
وَأشـْعـَلَ فـي كـِيـانـي نـارَاً مـِنَ الـْشـَّمـَمْ
فـَتـَعـَطـَّرَتْ أنـْفـاسـي مـِنْ شـَذا الـْنـَّسـَمْ
أنـا لـَوْلاكِ مـا أمـْسـَكـَتْ أنـامـِلـي قـَلـَمْ
وَلا عـَرَفـْتُ بـِيـَوْمٍ أنْ أصـارِعَ الـْنـَّدَمْ
وَلا تـَذَوَّقـْتُ بـِيـَومٍ طـَعـْمَ لَذاذاتِ الـْحـُلـُمْ
كـُنـْتِ لـي مـَلـْجـأً أمـيـنـاً فـيهِ أعـْتـَصـِمْ
وَالـْيـَوْمَ رَفـيـقـَةَ دَرْبٍ ثـَغـْرُهـا يـَبـْتـَسـِمْ
إذا الإصـْبأحُ هـَلَّ وفـي الـْلـَّيـلِ أنـْسـَجـِمْ
بقلم فؤاد حلبي
توثيق: د وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق