الجمعة، 11 نوفمبر 2022


***  خِدَاع.  ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** خِدَاع. ***

بقلم الشاعر المتألق: د.صلاح شوقي 

***  خِدَاع.  ***

★★★

يا ناظِرًا إلى السَّماء ترجُو

عَفوهُ ، أترجُوهُ ، وقَد ظلمتَني؟


أرَاكَ تُلِحُّ في الدعاءِ ، وقَد

كسَرتَ بِخاطِري ، وأبكيتَني


وتتوسَّلُ مُتَضَرِّعًا ، أن يشفِيكَ

وقد جَنيتَ علىَّ بالحبِّ ، و بلوتني


أأنا حقًا قمركَ ؟،  وقَد شَحُبَ 

وجهُي ، وكمْ يا مَلاكي نادَيتني


صَدَّقتُكَ ، فانتشيتُ لِلَحظاتٍ

لمَّا بمعسُولِ الكلام. أسكَرتني


مالي أراك تتباهَى مُبتسمًا

أنك  بالسَّهر والوجدِ ، لوَّعتَنِي


أنسيتَ حسَناتِي ؟،  ونار الشوق

لم تُطفِئُها آهاتِي ، أراكَ دمَّرتنِي


ماذا أقول للشَّامِتينَ ؟ أأقول رغم

وفائي و صَبري عَليكَ ، أنَّكَ بِعتَني؟


بَعدَكَ ، مَرارَة الحياةِ أضَاعَت نَشوَتي

ومشاعِري ولَهفتي ، مِنها جَرَّدتَني


يعصَاني قلبِي ولِسَاني ، أن أدعُو

عَليكَ ، وإن بالهَجرِ ، يا قلبي قتَلتنِي

  ★★★

بقلم : د. صلاح شوقي

.مصر

توثيق: وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق