الجمعة، 4 نوفمبر 2022


⭐رجفات أحملها البرد⭐

النادي الملكي للأدب والسلام 

⭐رجفات أحملها البرد⭐

بقلم الشاعر المتألق: كريم حسين الشمري 

⭐رجفات أحملها البرد⭐

هفوات تغفو كالبلابل فوق أغصانا

غربتها

الدمعات و ذوبانا يشع كالسراج 

أرتجاجا

للأضواء فأذاب السحر فوحا لزبد

البحر

وان تعطر بفقاعات من روائح 

النرجس

و رجفات أهملها البرد و كأنها،،، 

غبارا

أجاد الوهم ليتبصر الأستسلام 

تصاعدا

لأدخنة الحرمان بسماوات للتواجد

و عناقا 

أدمن الأكتئاب و بزوغه شراذما 

و أرتدادا

لمدامع الرياح و عودتها ألتحاما 

قد

أسكن الخيال و تمردا لآلهة العشق

أفتراشا

للظلال بمكامن الهلاك و دكاكين،،،،، 

الذاكرة

فأسود لهبا و ترى التحرر و أنحداره

كالطين

الحر بوديان العاصفة ليغتسل،،،،،، 

العنف

بمياه حكاياتها التشهد بين السر

و الزبد

ليسخن البرد رداءا تغزل بالعناد

مخافة

ليهاجر السلم بحراكا للدم و نبعه

المسجون

بسلاسلا للنبع و فراشات الأحتراق

فأعتاد

تحطما لأفكاري ليرتعش الأنقباض

ضغطا

يتفجر كالغيث بخانات لمفكرتي و

يمضي

فتحرف الشرك بأسماءا عناوينها

الكلام

و هذبانا من السخونة و الأذى و

هبابا

أضمر الطيران بأوراقي لتتراقص 

بفضاءات

الجنون و خيوطها من الحرير،،،،،، 

تحكم

الأنفاس دون زفير و نعوشا تحررها

الحريات

و عزفها طبولا أسرجت المنايا،،،،،،،، 

دون

رجوع و أصواتها تجعل السكون

هباءا

منثورا فألبسني الدمع ذيولا،،،،،،، 

للألم

فتجرر الفكر أوهاما للشكوك،،،،،،،، 

ادمت

ناظري و ليشفع الهم تراحمت،،،،،،، 

للقياك

و شفاعة أثقلتني هموما كالأحجار

فوق

سطوحا للحراك فتصحر الدهر

توافيا

للحضور و وفاءا للعهود بكاء،،،، 

بحرقة

النار فوق الخدود وأن أصبح،،، 

الفجر

برطوبة الندى فبان الثغر نسائما

كالثريا

تضمر الألحان بأوتارا لعزفي و،،،،، 

تحفظا

أشاد به النعاس أضرحة تجادل،،،،، 

الغصات

و أكتحالا لثغر السماء فترفق،،،،،،،،، 

بقواريرا

تعلو فوق نواصيا للحبور و،،،،،،،،،،،،، 

تحجرها

كالتمثال بسوادا للهجير و أوراقا،،،،،،، 

للهلاك

⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐

الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

توثيق: وفاء بدارنة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق