*** سكرة شوق. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** سكرة شوق. ***
بقلم الشاعرة المتألقة: رانيا عبدو
بكل لغات العالم لن أبرر له غيابه
*** سكرة شوق. ***
ياحبيباً في بعده تسكرت أشواقي
وهز الحنين إليه أوراق ذكرياتي
أشتقاقه في زحمة يومي وأحلامي
لايعرف هو حتى أصول الإشتياق
هرمت به أشواقي وذاب عمري
مع بليد المشاعر محفوظ الخطا
عميق النبض ما ثار يوماً على الماضي
بل أقفل أبوابه خوفاً من الظلم
وإن سهوت يوماً عن ذكره
غزت صوره تفاصيل حياتي
وما كان صده عني عن قصد
إنما كبرياء دهر فيه ساكنا
محجوبة عنه حلاوة عشقي
كيف اجلي الضبابة عنه وعني
وقد تجمرت مواقدي حنيناً إليه
وتوسطت بين لهيب النار والدخان
ما كان يوماً لهيب النار يكوي إنما
لهيب الشوق على القلب أشد وقعا
كيف لي أن أعشق وأغرم بغيره
فلم يعد قلبي بعد عشقه متاحا
وطيف هواه مازال يختال حولي
يباغتني في نوبات عشقي واشتياقي
وخلت أصافح يد الحنين في إشتياقه
فجاءت مخالب القدر لي منه أقرب
يامن طاب فؤادي به زادني هما
ومن بفؤادي طاب زدته قهرا
بقلم : الأديبة :رانيا عبدو
هولندا
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق