*** لطافة الجنون. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** لطافة الجنون. ***
بقلم الشاعرة المتألقة: #عتيقة رابح #زهرة المدائن ✍️
*** لطافة الجنون. ***
.............
بعد فراق دهر ...
تُكلم طيفه ...
أرجوك ... أخبره ...
أنْ أُكتب رسالة الصباح ...
إشتقتُ إلى عينيكِ ...
ثم قل .....حمقائي...
لم تكن من الجَدِّ ....
تلك المناوشات...
كانت فقط لسعات حب ...
حتى أرى بريق مقلتيك ...
وهما يسرقان لمعان اللؤلؤ ...
من الندى ....
لم تكن جادة ...
تلك الوصلة بين حاجبيَ....
تنفث العقد في لحظة سعادة ...
فيرتد عليك
تجهمي بصرخة مجنونة ....
أطَيِّرُ الشَرَر من صوتي...
لن أنسى فعلتك ....
كنت تُكثف الغيم في عيني ...
لتصنع في وجهي العاصفة ...
أليس كذلك ؟!
فتضحك طويلا ....
مراوغا طبعي ....
ملاطفا رنةَ هوجاء الكلمات ...
من لساني السليط...
بقولك المداعب
قُصي عليَ ...
أهاجيزَ حرب المساء ...
نمت أمس ولم أنل حصتي ..
اِشتقت إلى قاذفات النكد ...
ثم تضحك ثانية ..
مقاطعا غضبي ...
أحبك ...
مازالت عالقة بشفاهي ...
من آخر شجار لنا ...
أيها الطيف ...
لا تنل من صبري ...
قاطعا شرودي بك...
بغفلة رسائل صاحبك عني ..
فيُقتَلَ رجائي...
بإنطفاء المصباح الأخضر ..
في عمود الإنارة ...
الذي إعتادت شرفتي ...
على وفاء نوره...
في شارعنا النقال ..
أشِد بإنتظاري لديه ....
وإجعل ناقوس الضجيج ...
يطرب قلبي ...
كان الدهر مجرد ساعة ...
كتمت أنفاسها ...
ثم اعادت رسالة منه
لها الأوكسجين .....
#عتيقة رابح #زهرة المدائن ✍️
الجزائر 🇩🇿
21.11.2022
توثيق: وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق