الجمعة، 11 نوفمبر 2022


قصيدة بعنوان  :  رماني

النادي الملكي للأدب والسلام 

قصيدة بعنوان : رماني

بقلم الشاعر المتألق: خالد سليم الهندي 

قصيدة بعنوان  :  رماني

مهداة إلى كل  ( أم وأب ) تخلى عنهم أولادهم و رموهم  في دار العجزة أو ( بيت المسنين ) وانتهى بهم المطاف إلى القهر والحرمان والخوف والجوع والمرض.. ولا نقول إلا  ( حسبي الله ونعم الوكيل ..ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم  ).


بقلم  :  خالد سليم الهندي 

مدرسة : جبل طارق الأساسية/ الزرقاء

اليوم  : الجمعة  ؛  ٢٠٢٢/١١/١١

تعرجت خطوط في مدامع قهري..

فأيقذن المواجع فجف له الدمع

فرماني بعمق الأماني وتاه فكري..

فتقوقع بين الأنا  وأدرج  الصفعُ

فتجرعت من وقوف العظم ولمّا.. 

تخضب الجرح  مني ألما وقصعُ

وأدرجت في زوابع القهر  خليلي..

إن عاش فينا الدهر آلاما وروعُ

ومن  عبوس  الوجه  إلى كاحلي..

تغمدت أن الهوى  في مره النبعُ

رمانِ بعمق الآه فتخلخل عظمي..

فتمايل مني العود  يؤازر الرفع

وبين لحيظات الآه تكاثف دمعي..

يعجل بمصرعي وأنّى له الطوعُ

فيكاشف من حناه  الدهر  وكأنه..

سراب بين الثرى  تعلقا بلا رجعُ

وفي هواه الغدر لمن كان له مهد..

ما أبدل القاع  قهرا  لكنه الطبعُ

يا لجة الآه وبين  سواقي  فطمهِ..

لو يدرك الصدر ما أَفطَمَ  الضبعُ

رماني بعقم الوشاح والحضن أمٌّ..

وفي بيوت العجز  لفائف الشمعُ

فدوار الزمان  قد تخطى ناظري.. 

فالتوى العود  بين أنامل الجمع

فلا الريح تخالج  شجون  الهوى..

إن زقزق  الطير طاف به الكَوْعُ

وأكف الشوق مهذبة في طلوعها..

كأن السماء أقلعت  بظلها  اللمع

لا ينطوي البعد وجدائلها مجعدة..

وكشائف الجحد  أثقال لها سمعُ

والعود انحناء  فيدمى له  القلب..

ما كف بناظر  ولا  التوى له منعُ

على أثير الشوق واللمس ممنوع..

فتعاقب الليل أسفارا بكهلها تنعُ

ورواتب الشيب  على نصفها تألو..

ونصف تعطل  بين شدائد القمعُ

رماني بين سهام الغدر  وما درى..

أن لفائف  الهجر  رواحها  الخلعُ

تأن من وجع الحياة  وكحلها ألم..

في مدرك الدار أنات هزها الدمعُ

بقلمي  :  خالد سليم الهندي

توثيق: وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق