*** قصاصات شعرية ١٠٤ ***
رابطة حلم القلم العربي
*** قصاصات شعرية ١٠٤ ***
بقلم الشاعر المتألق: محمد علي الشعار
*** قصاصاتٌ شعرية ١٠٤ ***
وجميلةٌ أحلامُه . لكنَّ أغلبَها ..
بعينِ النجمِ أورامُ
وتحدَّبتْ صبَواتُِه . حَبلتْ وما
ولَدتْ فماءُ الليلِ أوهامُ
قال لي جَدِّيَ كنْ صابونةً
بقيتْ رغمَ عِداها طاهرةْ
أصبحَ الطيِّبُ حقّاً عُمْلةً
أغلبَ الأحيانِ فينا نادرةْ
البعدُ أضنى الفتى والحبُّ أرهقَهُ
ما بينَ أضلاعِه النيرانُ والشغفُ
يباتُ مثلَ خضارِ الحلْمِ سُنبلةً
زهتْ وتحتَ قميصِ الشوقِ يلتحفُ
وترجمتْه بنبضِ القلبِ قافيةٌ
حتى غدا الحرفُ في الأوراقِ يرتجفُ
لمّا صحوتُ على هواكَ طفولةً
ورأيتُ شمسَ الحبِّ من عندِكْ
أضحت لروحي نخلةٌ فوقَ السما
تقفو ظلالَ الشِعرِ في ودِّكْ
والبدرُ من كفّي لكفِّّكَ دائرٌ
ليضيء أجفاني على سُهدِكْ
لم يستطعْ بطلُ القوى خرقَ الجدارِ .
لإنّ * سُمسمُ كان يعترضُ الطريقْ !
كم قشَّةٍ في البحرِ جلّتْ مركباً
كانت تعيشُ مدىً على وهمِ الغريقْ !
وقالَ : عبلةُ مِن دمْعَيَّ قافيةٌ
بعدَ الزواجِ برمشِ العينِ أحملُها
قد قال عنترُ بنْ *كذّابِ قولتَهُ
وراحَ في صفَحاتِ الفيسِ ينقلُها
من ألفِ عامٍ بدا بالسيفِ ينقشُها
وما استطاعَ ليومِ العُرسِ يُكملُها
ومن لم يخُضْ في البيدِ قافلةَ الغبارْ
يمُتْ فوقَ فرْشاتِ الحريرِ إذا ٱستدارْ
ولو لم يكنْ ليلُ الدجى لفَّ بدرَهُ
لما سارَ نجمٌ في السماءِ ولا أنارْ
تحدَّ صنوفَ الموتِ لستَ بخالدٍ
وآنسْهُ واستأنسْ بهِ جلَّ من صديقْ
إذا حانتِ الآجالُ سِيّانِ أمرُها
فمنْ لم يَمُتْ في الدربِ ماتَ على الطريقْ
رفعَ الموتُ صواريهِ السما
وٱرتدى فيها ثياباً فاخرةْ
تعبرُ المقبرةُ الدهرَ بنا
وبدا الصمتُ سفينَ الآخرة
محمد علي الشعار
٦-١٢-٢٠٢١
توثيق : وفاء بدارنة
التدقيق اللغوي: د. نجاح السرطاوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق