*** العواطف ***
رابطة حلم القلم العربي
*** العواطف ***
بقلم الشاعر المتألق: رابح بلحمدي
*** العواطف ***
وتَفِرُّ من عينيّ....
حتى لا نضيع....
وتطيرُ هنا و هناك لأجل البقاء....
وتُسْمِعُني صوتَ الحنين....
وتَنعزِلُ حينَ التَعَب...
تطيرُ بِقلْبهَا صباحًا إليَ.....
وتعود بعقلها مساء حق المصير....
حَيْرانةً في خَدَيْهَا زهرُ الحياء......
تبكي ترجو الإله....
تخاف تتمنى فَرجًا تلقاه.....
وأعذرها عذرا صادقا....
ثم ألقي كل عذر أرضا....
وأعود لِأَتَشَوف....
ليلُ غيابكِ طويل.....
نهار غيابك أطول....
حضورك لحظة حب...
لحظة الوجدان...
لحظة ذوبان سكر في الماء....
كم أنتظر خيالك، قهقهتك،..
أقبل أوراق الشجرة
أعانق الجذع
أتسلق إلى الأعلى حيث الحياة
متى أمتلك بستانا من الورود
وأجري رُوحاً عذبةً بين العُطُور
متىَ أُغَني شِعْري مثل الطُيور
متى يذهبُ الحزنُ ويأتيِ السرور
أقْسَمْتُ ألا أزورها
وزُرْتُها وقَلبي زهرٌ في يَدَيْهَا
أقْسمْتُ ألا أكَلِمَها يومًا كَامِلاً....
وكَلمتُها في ذاك اليوم....
خمسُ ساعات بالكمال
وأقسمت وأقسمت، وحنثت
فيا خيبتي
عاشق مجنون
متأكدٌ سأذهب بعيدا بعيدا عنكِ
وأخشَى أن أعود ثم أعود....
فلا تسأليني حين أعود
فلا وعد عندي حين أصَمِمُ في حقها
أُصَابُ بالصَمَم، فلا أسمع الوعظ إلا منها...
ثم أنسى كأن عذابا بعدها
نار وجمر به أكتوي
خذيني إليك
أو تعالي حين أريد
فلا حُمَة الشَوقِ يشفيها الدواء
ولا ألم الغرام ينهيه الطبيب
فسلام لصباحٍ جميلٍ أراكِ
وسلام ذاك يوم خيرُ الأيام
تأليف الشاعر رابح بلحمدي
البليدة الجزائر
توثيق : وفاء بدارنة
التدقيق اللغوي: د. نجاح السرطاوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق