*** مساورة الهموم ***
رابطة حلم القلم العربي
*** مساورة الهموم ***
بقلم الشاعر المتألق: إبراهيم موساوي
*** مُساورةُ الهُمومِ ***
خَطرَ الهمُّ سامِداً يَتثَنَّى
نافشًا ريشهُ بِقَلبي المُعَنَّى
ناثرًا سحْنةَ الشُّحُوب على الصُّدغ غِ وفوقَ الخدودِ لاحَ وعَنَّا
راسِمًا بالنُّحولِ في الجِسمِ خَطًّا
من حُطوطِ كتابِ " قيسٍ ولُبنَى"
ناغِيًّا وتَرَ الشُّجونِ على لَحننٍ كَئيبٍ بعزفهِ يَتغنَّى
كم ثَوى الهمُّ في ضُلوعي وألقَى
حَولها السُّقمَ والوَنى واطْمأنَّا
وتمادَى مُعرْبِدًا بوباءٍ
في الحَشا ، وانْتشَى كَمنْ ضمَّ خِدنَا
أيُّها الهمُّ عَن فُؤادي ترجَّل
إنَّ هذا الفؤاد في الغمِّ أقنَى
فاعْتزلْ نَبضهُ ، فَما باتَ يومًا
في هناءٍ ، وما رَأى ما تَمنَّى
لن تَزيدَن عليهِ ، يا همُّ شَيئا
فانْصرِفْ عَنهُ ، إنَّهُ فاضَ حُزنَا
لا تَملْ نحوهُ ورُغْ عنهُ واتْرُكْه
هُ فقَد ضَجَّ مِن ضَناكَ وأنَّى
وابْتعِدْ عنهُ لا تَطفْ بمَداهُ
فمَداهُ مِن النَّوائبِ جََّنا
فالَّذي حُفَّ بالهموم مِن الرَّأس
سِ إلى الأخمُصين ، لم يلقَ وَزنَا
كغريقٍ ، وهلْ يَضُرُّ الغريقَ اليَم
يَمُّ وهْوَ مِنعُمقهِ يَتدنَّى
هذهِ آفةٌ تُلازمُ ذي الدُّنْ
يَا فَمنْ يَجهل القواعدِ جُنَّا
والَّذي يَأملُ الرَّخاءَ من الدُّنْيا فَقدصَارَ لِلغَباوةِ قِنَّا
مُخطئٌ راكنٌ إليها شَحيحٌ
يَرتَجي مِن زَقُومها المُرِّ ، مَنَّا
بقلم : إبراهيم موساوي ....
15 12 2021
توثيق : وفاء بدارنة
التدقيق اللغوي: د. نجاح السرطاوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق